خبير اقتصادي : مكافحة التهرب الضريبي تحدٍّ رئيسي في مرحلة إعادة إعمار سورية

رأى الخبير الاقتصادي مازن حواصلي أن مكافحة التهرب الضريبي تشكل أحد أكبر التحديات أمام الحكومة السورية في مرحلة إعادة الإعمار، مشدداً على ضرورة إصلاح النظام الضريبي بشكل شامل لضمان العدالة المالية والاستقرار الاقتصادي.
وفي حديث لصحيفة الحرية، أوضح حواصلي أن نظاماً ضريبياً عادلاً وشفافاً يمثل أساساً متيناً لإعادة بناء الاقتصاد السوري، إذ إن التهرب الضريبي يحرم الخزينة العامة من موارد مالية ضخمة يمكن توجيهها إلى الخدمات الأساسية والبنى التحتية.
وأشار إلى أن آثار التهرب الضريبي تمتد لتشمل جودة الخدمات العامة وتوازن الموازنة، في وقت تحتاج فيه البلاد إلى تمويل ضخم لإعادة تأهيل الطرق والمستشفيات والمدارس.
ودعا حواصلي إلى تبسيط التشريعات الضريبية، وجعلها أكثر شفافية وتشجيعاً للاستثمار، إلى جانب تقديم حوافز وإعفاءات مدروسة وإصلاح نظام تسعير المواد الأساسية والتحويلات المالية، فضلاً عن تشديد العقوبات على المتهربين ضريبياً.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن إقامة نظام ضريبي عادل ليست مسألة اقتصادية فحسب، بل ضرورة سياسية واجتماعية تعزز الثقة بين المواطن والدولة، وتشكل ركيزة أساسية لنجاح جهود إعادة الإعمار في سورية.
“الخبير السوري”



