اقتصاد

3 آلاف حرفي يقودون صناعة المعادن نحو نهضة جديدة

شهدت جمعية تشكيل المعادن في دمشق وريفها قفزة نوعية بعد دمج عدة جمعيات حرفية في كيان موحد يضم اليوم نحو 3,000 حرفي يعملون في مجالات متخصصة مثل خراطة المعادن، سكب الألمنيوم، كبس المعادن، وصناعة مفاتيح السيارات.

رئيس الجمعية سهيل الغوراني أوضح أن الجمعية تعمل وفق رؤية جديدة بدعم من الاتحاد العام للحرفيين، تقوم على تمكين الحرفيين عبر المشاركة في المعارض المحلية والدولية، وتقديم تسهيلات جمركية لاستيراد المواد الأولية، بما يسهم في رفع جودة الإنتاج وزيادة التنافسية.

وأشار الغوراني إلى أن الحرفيين يمثلون قاعدة أي صناعة وطنية، حيث تنطلق الصناعات الكبرى من الورش الصغيرة التي تتقن تصنيع القطع الدقيقة.

وأضاف أن دعم الحرفيين لا يقل أهمية عن دعم الصناعيين، بل يعد أساساً لنجاح الصناعات الصغيرة والمتوسطة التي أثبتت فعاليتها في دول صناعية متقدمة.

كما تسعى الجمعية، بالتعاون مع الاتحاد العام للحرفيين، إلى تسليط الضوء على المبدعين وتوفير منصات لعرض منتجاتهم داخل وخارج سورية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنافسية العالمية للمنتج الحرفي السوري، الذي يتمتع بموروث صناعي عريق.

وتطمح الجمعية لتكون مركزاً لتأهيل وتطوير المهارات عبر ورشات ومعارض بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يضمن توفير بيئة داعمة للإنتاج والتصدير والمساهمة في إعادة إعمار الاقتصاد الوطني.

B2B

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى