الاخبار

دمشق: الاتفاق الأمني مع إسرائيل يختلف عن التطبيع

أكد وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى، أن “الاتفاق الأمني” بين سوريا وإسرائيل ليس هو نفسه تطبيع العلاقات بين البلدين، موضحًا أن إسرائيل تعتبر اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974 كأنه لم يعد ساريًا. جاء ذلك خلال مقابلة مع شبكة “العربية نت” مساء الاثنين، حيث أشار إلى أن دمشق خاضت ثلاث جولات من المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، لكن الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية أعادت تعقيد الوضع بشكل كبير.

وفيما يتعلق بمحافظة السويداء في جنوب سوريا، ذكر المصطفى أن شيخ عقل الطائفة الدرزية، حكمت الهجري، لا يزال يتبع مواقف متشددة، معربًا في الوقت نفسه عن جهود الحكومة لتعويض المتضررين من النزاعات العشائرية في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات عقب تأكيد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن الغارات الجوية الإسرائيلية على سوريا تزيد من صعوبة تحقيق أي نوع من التطبيع بين دمشق وتل أبيب. من جهة أخرى، أوضح الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع أن المحادثات مع إسرائيل ما زالت جارية بهدف التوصل إلى اتفاق أمني، رغم التوترات المستمرة.

ومنذ سقوط حكومة بشار الأسد، تستمر إسرائيل في شن ضربات جوية وتنفيذ عمليات توغل في جنوب سوريا، وهو ما تعتبره دمشق انتهاكًا واضحًا لسيادتها الوطنية.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى