الاخبار

وسط رغبة المغتربين بالعودة.. تقرير: آخر خمسة يهود بدمشق يحاولون الفرار

كشفت صحيفة تايمز أوف إسرائيل أن التغييرات السياسية الأخيرة في سورية، ومن ضمنها تشكيل حكومة جديدة ودخولها في اتصالات دبلوماسية غير مسبوقة مع واشنطن وتل أبيب، أثارت تفاؤلاً لدى بعض أفراد الشتات اليهودي السوري بإمكانية استعادة وجودهم في البلاد.

لكن الواقع مختلف؛ فاليهود المتبقون في دمشق لا يتجاوز عددهم أصابع اليد، ويعيشون في عزلة وخوف من العنف الطائفي.

شهادة بدرية موسى شطح

تُعتبر شطح (56 عاماً) آخر يهودية تقيم في دمشق، حيث صرحت بأنها لم تشهد أي صلاة جماعية منذ 10 سنوات بسبب غياب النصاب القانوني (المينيان).

أوضحت أنها حاولت الفرار إلى الولايات المتحدة بعد اندلاع الحرب عام 2011، لكن إغلاق السفارة الأميركية حال دون ذلك.

عبّرت عن رغبتها في مغادرة سورية قائلة: “الحياة هنا صعبة، لا كنيس ولا احتفالات ولا صلاة، نحن عالقون”.

جهود الجالية اليهودية في الخارج

زار وفد من يهود سورية المقيمين في الخارج دمشق مطلع العام الجاري بترتيب من فرقة عمل الطوارئ السورية، حيث عبّروا عن رغبتهم في إعادة توثيق ممتلكاتهم وحماية المواقع اليهودية التاريخية.

هنري حمرا، الذي غادر دمشق عام 1992، قال إن الأمر “سيستغرق وقتاً”، لكنه أكد أن الحكومة السورية الجديدة تبدي استعداداً للتعاون في هذه الملفات.

المخاوف الأمنية

إيال زيسر، نائب رئيس جامعة تل أبيب، اعتبر أن الدستور السوري الجديد يعترف بالديانات التوحيدية، لكن الخطر يكمن في الهجمات الطائفية من جماعات غير حكومية.

هاشتاغ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى