المبعوث الأميركي : سورية وإسرائيل تقتربان من اتفاق “خفض التصعيد”

دأكد الرئيس السوري أحمد الشرع ضرورة قبول إسرائيل نشر قوات أممية وفق اتفاق 1974، مشدداً على أن “نجاح أي اتفاق مع إسرائيل يمهد لاتفاقات أخرى تساعد على تعميم السلام في المنطقة”.
وفي تصريحات للصحافيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سورية توم براك إن البلدين يقتربان من توقيع اتفاق خفض التصعيد، يشمل وقف الهجمات الإسرائيلية مقابل التزام سورية بعدم تحريك أي آليات أو معدات ثقيلة قرب الحدود.
وأشار براك إلى أن الاتفاق يمثل الخطوة الأولى نحو التفاهم الأمني الشامل بين دمشق وتل أبيب.
تجدر الإشارة إلى أن سورية تسعى لضمان وقف الغارات الجوية الإسرائيلية وانسحاب القوات المتوغلة في جنوب البلاد، في حين شدد براك على أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب كان يسعى لإبرام اتفاق مماثل، لكنه لم يحرز تقدماً كافياً، وتأثرت العملية بـ”عطلة السنة العبرية الجديدة”.
الشرع: استقرار سورية مرتبط بوحدتها
خلال ندوة عقدها في نيويورك، شدد الشرع على أن عودة سورية إلى المشهد السابق لن تصب في مصلحة أحد، مؤكداً أن استقرار البلاد يعتمد على وحدتها وأن أي محاولة للتقسيم قد تؤدي إلى صراعات خطيرة، وتمس دول الجوار مثل تركيا والعراق.
وأضاف الشرع أن سورية تسعى لأن تكون على مسافة واحدة من الجميع، مع مراعاة العدالة الانتقالية دون إخافة أي فئة أو استهدافها، كما تناول ملف الأكراد، مشيراً إلى أن واشنطن يمكن أن تساعدهم على الاندماج في قوات الدولة السورية.
كما أشار إلى جهود المصالحة في السويداء، مؤكداً أن زيارته إلى نيويورك تمثل “عنوان عودة سورية إلى المجتمع الدولي”.
اندبندت عربية



