صحة و جمال

بؤر السموم المخفية في المنازل!

يحذر الخبراء من أن بعض الأجهزة المنزلية التي نستخدمها يومياً قد تتحول إلى بيئة خصبة للعفن، ما يشكل خطراً على الصحة.

تجربة حقيقية من موقع “ريديت”

إحدى العائلات لاحظت أن طفليها (5 و7 سنوات) يعانيان من مشاكل هضمية متكررة، واعتقدوا أن السبب عدوى مدرسية. لكن بعد أن ظهرت الأعراض نفسها على الجدة الزائرة، نصحهم الطبيب بفحص غسالة الأطباق.

وبالفعل، اكتشف الأب باستخدام مصباح يدوي أن الفلتر والحشوات المطاطية مليئة بالعفن ورائحتها كريهة.

وقال: “لم أصدق أن جهازاً أعتمد عليه للنظافة كان سبباً في مرض عائلتي”.

مخاطر العفن في الأجهزة المنزلية

الرطوبة المستمرة تجعل من هذه الأجهزة مكاناً مثالياً لتكاثر الفطريات، ما قد يؤدي إلى:

ردود فعل تحسسية شديدة، خاصة لدى مرضى الربو.

التهابات في الجهاز التنفسي.

صداع وتقلبات مزاجية.

في حالة العفن الأسود، قد تظهر سموم فطرية تؤثر على الدماغ والجهاز المناعي.

أماكن شائعة لانتشار العفن

غسالات الأطباق خلف الفلتر والحشوات.

أسفل الأحواض والثلاجات وحول المراحيض.

حجرات الاستحمام والطوابق السفلية الرطبة.

وحدات التكييف وأنظمة التهوية.

نصائح للوقاية من العفن المنزلي

تنظيف الأجهزة وتجفيفها باستمرار.

استخدام أجهزة إزالة الرطوبة في الأماكن المغلقة.

الاستعانة بمتخصصين إذا تجاوزت مساحة العفن مترين مربعين، لأنه غالباً ما ينتشر خلف الجدران وتحت الأرضيات.

ويؤكد الخبير روبرت ويلتز: “أبواغ العفن صغيرة وخفيفة، تنتشر بسرعة، وإذا لم تُعالج بالطريقة الصحيحة قد تتحول إلى خطر حقيقي على صحة العائلة”.

RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى