صناعيون سوريون يطالبون بحماية الإنتاج المحلي ورفع الرسوم الجمركية

تشهد الأوساط الصناعية السورية دعوات متزايدة لتنظيم احتجاجات سلمية اعتراضًا على سياسة فتح الأسواق أمام البضائع المستوردة، معتبرين أن ذلك يشكل تهديدًا مباشرًا لمستقبل الصناعة الوطنية.
ويرى الصناعيون أن “لا اقتصاد ولا مستقبل بلا صناعة”، مؤكدين أن حماية المنتج المحلي تمثل أولوية قصوى لضمان بقاء عجلة العمل والإنتاج.
أبرز مطالب الصناعيين:
رفع الرسوم الجمركية على السلع المستوردة الجاهزة، وفق دراسة متوازنة تحمي المنتج المحلي وتشجع المستهلك على شراء الصناعة الوطنية.
تخفيف الأعباء المالية عن الصناعيين من خلال إعادة النظر بالضرائب والتكاليف غير المبررة مثل التأمينات والرسوم البلدية.
مكافحة التهريب ومنع دخول البضائع غير النظامية التي تضعف الصناعات المحلية.
تفعيل دور النقابات وغرف الصناعة كممثل حقيقي أمام الجهات الحكومية.
تسهيل إجراءات الانتساب لغرف الصناعة بحيث يتمكن جميع الصناعيين، مهما كان حجم منشآتهم، من المشاركة الفعالة.
تعزيز الشفافية في عمل الغرف والنقابات عبر نشر القرارات والتوصيات بشكل علني لجميع الأعضاء.
الشعارات المقترحة للاعتصام:
ادعم صناعتك تحمي وطنك
الصناعة السورية أمان الاقتصاد
لا نريد بضائع جاهزة.. نريد فرص عمل جاهزة
برفع الرسوم الجمركية نحمي منتجاتنا
الصناعة = عمال + مصانع + وطن قوي
ادعموا الصناعي.. ليبقى العامل في عمله
اليد العاملة السورية ثروة وطنية
التهريب يقتل صناعتنا
صناعة وطنية = اقتصاد وطني قوي
صوت الصناع لن يسكت
لن نحيا بلا صناعة
ويؤكد الصناعيون أن دعوتهم تهدف إلى إنقاذ الصناعة السورية وتعزيز قدرتها على المنافسة، معتبرين أن دعم هذا القطاع هو الطريق الأهم نحو تعافي الاقتصاد الوطني.
صاحبة الجلالة



