من منسّقي “أبشري حوران”.. مسلّحون يستهدفون منيف القداح في درعا المحطة

تعرض منيف القداح، أحد أبرز منسقي حملة “أبشري حوران”، لإصابة خطيرة إثر استهدافه برصاص مباشر من قبل مسلحين مجهولين في منطقة درعا المحطة، صباح الإثنين. ونُقل القداح، المعروف بلقب “الزعيم”، إلى مستشفى درعا الوطني لتلقي العلاج بعد إصابته برصاصة في الرأس، وفقًا لما أفاد به مراسل تلفزيون سوريا.
خلفية القداح ودوره في العمل المدني
القداح ينحدر من مدينة الحراك شرق محافظة درعا، ويشغل عضوية لجنة العلاقات العامة في مجلس المحافظة. كما يُعد من الشخصيات البارزة في حملة “أبشري حوران”، وهي مبادرة أهلية تهدف إلى دعم القطاعات الحيوية في المنطقة، مثل التعليم والصحة والمياه، عبر مشاريع إغاثية وإعلامية واسعة النطاق.
حملة “أبشري حوران” تجمع ملايين الدولارات لدعم الجنوب السوري
أُطلقت حملة “أبشري حوران” رسميًا يوم الأحد، وشهدت تفاعلًا واسعًا من أبناء المحافظة والجهات الداعمة، حيث جمعت نحو 36 مليون دولار في يومها الأول، بحسب مصادر محلية. وتُعد هذه المبادرة من أبرز التحركات المدنية في درعا بعد سقوط النظام السابق في ديسمبر 2024، وتسعى إلى تعزيز الاستقرار المجتمعي من خلال مشاريع تنموية ملموسة.
الوضع الأمني في درعا: تحديات مستمرة رغم التغيير السياسي
تشهد محافظة درعا حالة من الانفلات الأمني، نتيجة انتشار السلاح العشوائي الذي خلّفه النظام السابق خلال سنوات سيطرته على المنطقة. ورغم جهود الحكومة الجديدة في تعزيز الأمن الداخلي، لا تزال حوادث الاغتيال والاشتباكات المسلحة مستمرة، خصوصًا بين القوى الأمنية ومجموعات مجهولة الانتماء.
وتعمل السلطات حاليًا على تفكيك الشبكات المسلحة وملاحقة عناصرها، إلى جانب تنفيذ حملات أمنية تهدف إلى ضبط السلاح غير المرخص، في محاولة لإنهاء حالة الفوضى التي تعيشها المحافظة منذ سنوات.
تلفزيون سوريا



