مايك تايسون يكشف عن الملاكم الأكثر رعبا على الإطلاق

رغم أنه يُعد أحد أعظم أساطير الملاكمة في العالم، كشف مايك تايسون، بطل الوزن الثقيل السابق، عن رأيه في “أكثر ملاكم رعبًا على الإطلاق”، مؤكدًا أن هذا اللقب لا يعود له، بل لمواطنه الأميركي سوني ليستون.
تايسون، الذي أصبح أصغر بطل عالمي للوزن الثقيل في سن الـ20 بعد فوزه على تريفور بيربيك عام 1986، قال خلال ظهوره في برنامج “The Big Podcast” مع نجم كرة السلة السابق شاكيل أونيل: “استمع، سوني ليستون هو الملاكم الأكثر رعبًا في التاريخ… كان يأتي إلى سانت لويس وشيكاغو، وكانت الشرطة تطلب منه ألا يحضر”.
ليستون: القوة الخارقة والسجل الإجرامي
وأضاف تايسون أن ليستون كان يتمتع بقوة هائلة، لدرجة أنه ضرب أربعة من رجال الشرطة، وكسر فك أحدهم، واستولى على سلاحه، رغم تعرضه للضرب بالعصي. ووصفه تايسون بأنه “وحش لا يُقارن”.
سوني ليستون، الذي تورط في جرائم سرقة وسُجن لمدة خمس سنوات في خمسينيات القرن الماضي، بدأ مسيرته في الملاكمة بعد إطلاق سراحه عام 1952، وانتقل إلى الاحتراف بعد عام واحد فقط.
إنجازات ليستون داخل الحلبة
أصبح ليستون بطلًا للوزن الثقيل عام 1962 بعد فوزه على فلويد باترسون، وكرر انتصاره في النزال الثاني عام 1963. لكنه واجه محمد علي كلاي (المعروف آنذاك باسم كاسيوس كلاي) في عام 1964، وخسر أمامه مرتين في مواجهات تاريخية.
آخر نزال خاضه ليستون كان عام 1970 ضد تشاك ويبنر، الملاكم الذي ألهم شخصية “روكي بالبوا” الشهيرة التي جسدها سيلفستر ستالون.
نهاية غامضة لأسطورة الملاكمة
بعد سبعة أشهر من آخر نزال له، عُثر على ليستون ميتًا في منزله بمدينة لاس فيغاس، حيث وجدته زوجته جيرالدين. ورغم أن السبب الرسمي للوفاة كان قصورًا في القلب واحتقانًا في الرئة، إلا أن الغموض لا يزال يحيط بوفاته حتى اليوم.
عربي 21



