صحة و جمال

تحذير من مكمل غذائي شهير.. كاد يدمر كبد سيدة أميركية

روت سيدة أميركية من ولاية نيوجيرسي تجربتها الصادمة مع مكمل غذائي شهير، بعدما كادت أن تفقد حياتها بسبب تناوله.

ونقلت صحيفة نيويورك بوست عن شبكة NBC News قصة كاتي موهان، التي بدأت في تناول مكمل الكركم يومياً بحثاً عن علاج طبيعي لآلام المفاصل، بعد أن شاهدت مؤثرين على وسائل التواصل يشيدون بخصائصه المضادة للالتهابات.

لكن بعد أسابيع، بدأت موهان تعاني من الغثيان والإرهاق، ولاحظت تغير لون بولها إلى الداكن رغم شربها كميات كافية من الماء.

ولم تدرك أن الكركم هو السبب حتى شاهدت تقريراً تلفزيونياً عن تزايد حالات تلف الكبد الناتج عن المكملات العشبية.

أظهر فحص طبي أن مستويات إنزيمات الكبد لديها كانت أعلى بـ 60 مرة من المعدل الطبيعي، ما دفع الأطباء في مركز لانجون الطبي بنيويورك للتحذير من خطر فشل كبدي كامل كان قد يستدعي زراعة كبد. وبعد ستة أيام من العلاج الوريدي المكثف، بدأ الكبد في التعافي.

الكركم يحتوي على مركب الكركمين المعروف بخصائصه المضادة للالتهابات والميكروبات، وله فوائد مثبتة مثل الحد من التهاب القولون التقرحي وتقليل خطر أمراض القلب.

لكن مكملات الكركم – بعكس الكميات الصغيرة المستخدمة في الطهي – غير معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية، ولا توجد معايير دقيقة تحدد الجرعة الآمنة.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بعدم تجاوز 3 ملليغرام من الكركم لكل كيلوغرام من وزن الجسم يومياً.

غير أن بعض المكملات التجارية قد تحتوي على أكثر من 2000 ملليغرام في الجرعة، وهو ما يزيد خطر السمية الكبدية.

كما تحتوي العديد من هذه المكملات على البيبيرين (مستخلص الفلفل الأسود)، الذي يزيد امتصاص الكركم في الجسم بمقدار 20 مرة، الأمر الذي قد يضاعف احتمالات تلف الكبد.

وتشير دراسات في مجلتي JAMA Network Open وHepatology إلى أن الكركم من بين أكثر المكملات العشبية ارتباطاً بحالات التهاب الكبد السمي في الولايات المتحدة.

الخبراء ينصحون باستخدام الكركم بكميات معتدلة ضمن النظام الغذائي، وتجنب المكملات عالية الجرعة إلا بعد استشارة الطبيب وإجراء فحوصات للكبد.

سكاي نيوز عربية

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى