من الحسكة إلى بروكسل.. هل تخطط “المكونات السورية” للتمرد على الشرع؟

كشف مصدر سوري كردي مقيم في باريس أن اجتماعات بروكسل المرتقبة ستجمع ممثلين عن مختلف المكونات السورية، وليس فقط مناطق شمال وشرق سورية، بهدف تشكيل لجنة تنسيق تعمل على دعم مشروع وطني قائم على الديمقراطية والعلمانية واللامركزية.
وأوضح المصدر أن اللجنة ستضم شخصيات بارزة من مختلف الطوائف والمكونات السورية، من الأكراد والدروز والعلويين والسنة والمسيحيين والسريان والآشوريين والأرمن والإسماعيليين والتركمان والشركس، وغيرها.
وستركز أعمالها على ترسيخ قيم المساواة والعدالة وحماية التعددية الثقافية والدينية في سورية.
وبحسب مصادر حقوقية، فإن المؤتمر المزمع عقده يشبه مؤتمر الحسكة من حيث كونه اجتماعات مصغرة لترتيب الصفوف وصياغة الأفكار قبل الانتقال إلى خطوات أكبر.
وسيتم خلاله تقديم وثيقة سياسية أولية بعنوان “مذكرة تمهيدية” تؤكد على استقلالية اللجنة ورفضها لأي حكم قائم على القوة العسكرية أو الإقصاء أو التطرف الديني.
وتستند المبادرة إلى ركيزتين أساسيتين: الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، واعتماد نظام لامركزي يتيح للمجتمعات المحلية إدارة شؤونها مع بقاء الدولة موحدة.
كما ستناقش أوراق العمل واقع الأقليات السورية، بما في ذلك الأكراد والدروز والعلويين، ومخاوفهم من التهميش، مع المطالبة بضمانات دولية لحماية حقوقهم.
وأكدت المصادر أن الهدف هو تجاوز الانقسام التقليدي بين النظام والمعارضة عبر رؤية بديلة تُعلي من قيم المواطنة المتساوية وتبني نظامًا سياسيًا تعدديًا يضمن الحرية والعدالة لجميع السوريين.
إرم نيوز



