عاقبنا المتجاوزين بحمص.. هكذا علق مسؤول في المحافظة

وسط الاعتقالات التي شهدتها بعض مناطق محافظة حمص في وسط سوريا خلال الفترة الأخيرة، ومع انتشار الشائعات التي أحاطت بعدد من القرى، أكد مدير العلاقات العامة في المدينة، حمزة قبلان، أن هذه الأحداث تم تضخيمها بهدف إثارة الفتنة.
في تصريحات لـ”العربية/الحدث” يوم الاثنين، أوضح قبلان أن الأجهزة الأمنية في المحافظة أطلقت دفعة جديدة من المعتقلين، بما فيهم عناصر من الجيش السوري وآخرون تم احتجازهم خلال حملات البحث عن بقايا “فلول النظام” في المنطقة.
وأضاف أنه لا توجد حالات اختفاء جماعية في المدينة، باستثناء بعض الحالات الفردية التي وصفها بأنها مرتبطة بخلافات شخصية أو بمحاولات ابتزاز. كما شدد على أنه لا يوجد تدهور أمني عام في المحافظة، وأن الأوضاع مستقرة بفضل التعاون المتزايد من المواطنين مع السلطات الأمنية.
وأكد قبلان أن الحملات الأمنية الواسعة في المحافظة انتهت، لكن قوى الأمن ستستمر في تنفيذ عمليات مداهمة قانونية لاستهداف الفارين الذين لم يسلموا أنفسهم بعد.
وأشار إلى أن الجنود الذين تم الإفراج عنهم اليوم تم التعامل معهم بطريقة جيدة، إلا أن فترة اعتقالهم امتدت بسبب الأعداد الكبيرة من المعتقلين.
وفيما يتعلق بالشائعات التي انتشرت مؤخراً عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول حمص، نفى قبلان صحتها، مؤكداً أنها تهدف إلى إثارة الفتنة والتوترات الطائفية. ومع ذلك، أشار إلى محاسبة مرتكبي بعض التجاوزات التي وقعت.
وكانت الشائعات قد تداولت تقارير عن انتهاكات وعمليات قتل استهدفت ضباطاً وعناصر من الجيش في قرى بريف حمص الغربي. وقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل أكثر من 15 شخصاً، بينهم ضباط سابقون، في هجوم نفذه مسلحون على قرية فاحل.
تجدر الإشارة إلى أن الإدارة الجديدة في سوريا قد أكدت مراراً خلال الأسابيع الأخيرة على ضرورة تجنب أي عمليات انتقامية، داعية الضباط والعناصر السابقين في الجيش إلى تسليم أسلحتهم وتسوية أوضاعهم دون خوف، خاصة إذا لم يكونوا متورطين في جرائم ضد المدنيين خلال عهد الرئيس السابق بشار الأسد.
العربية نت



