ما حقيقة اغتيال العلماء شادية حبال وحمدي اسماعيل ندى؟

انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أنباء عن اغتيال العالمة السورية شادية حبال والعالم حمدي إسماعيل ندى، ما أثار تفاعلاً واسعاً ودفع منصة “سناك سوري” للتحقق من صحة هذه الأخبار.
وفقاً لما تم تداوله، زعمت مصادر أن اغتيالات طالت علماء سوريين بالتزامن مع الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق عدة في سوريا يوم الإثنين الماضي. إلا أن هذه المعلومات تبدو غير دقيقة، وتفتقر إلى المصداقية.
أفاد الناشطون بأن العالمة السورية “شادية حبال”، التي تحمل دكتوراه دولية في الفيزياء وعلوم الفلك، وزوجها، قد تم اغتيالهما في دمشق، وتم الاستيلاء على جميع بحوثها. ومع ذلك، أجرى فريق “سناك سوري” تحقيقاً بالاعتماد على تقنية البحث بالصور، وتبين أن الصورة المنتشرة تعود للعالمة “شادية رفاعي حبال”، وهي أستاذة الفيزياء الشمسية في جامعة هاواي، وليست مرتبطة بأي حادث اغتيال. تعمل حبال على دراسة الرياح الشمسية والحقل المغناطيسي للشمس، وكانت قد رصدت العديد من الأحداث الفلكية البارزة.
إلى جانب هذه الشائعات، تم تداول خبر آخر عن اغتيال الدكتورة “زهرة الحمصية”، وقيل إنها متخصصة في الذرة الميكروبيولوجية، لكن تبين أنه لا توجد عالمة بهذا الاسم. كما ارتبطت الصورة في هذا الخبر أيضاً بالعالمة شادية رفاعي حبال، ما يؤكد تزايد تداول المعلومات المضللة.
الأكثر سخرية كان انتشار شائعة اغتيال عالم الكيمياء “حمدي إسماعيل ندى” في منزله بدمشق. ولكن بعد البحث بالصور عبر غوغل، تبيّن أن الصورة تخص مواطناً مصرياً يدعى حمدي إسماعيل، الذي نشر بشكل ساخر على فيسبوك أن ابنه يقضي ساعات على تويتر محاولاً إثبات أنه ما زال حياً ولم يُغتل.
يذكر أن سوريا تشهد حالياً انتشاراً واسعاً للشائعات والمعلومات المغلوطة حول اغتيالات وجرائم، مما يزيد من صعوبة التحقق في ظل غياب المصادر الرسمية.
سناك سوري



