لجنة التحقيق في أحداث السويداء تصدر بيانها الأول

ءبدأت لجنة التحقيق في أحداث السويداء أعمالها مساء السبت، بعقد اجتماعها الأول في مقر وزارة العدل السورية، وذلك برئاسة وزير العدل مظهر الويس، وبمشاركة عدد من القضاة والمحامين المختصين.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن الوزير شدد خلال الاجتماع على أهمية العمل وفق مبادئ العدالة والشفافية لضمان إنصاف جميع المتضررين، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي من عمل اللجنة هو تعزيز السلم الأهلي واستعادة الأمن والاستقرار في محافظة السويداء ومحيطها.
تعيين قيادة للجنة وتخصيص مقر دائم
وقد تم تعيين القاضي حاتم النعسان رئيساً للجنة، واختيار المحامي عمار عز الدين ناطقاً إعلامياً رسمياً، كما خُصص مقر دائم للجنة داخل مبنى وزارة العدل لتسهيل المتابعة المستمرة لأعمالها.
وأشارت الوكالة إلى أن اللجنة ستقوم بفتح خطين هاتفيين مباشرَين للتواصل مع سكان السويداء وتلقي الشكاوى، بإشراف القاضي ميسون الطويل والمحامي عمار عز الدين، بهدف تعزيز التفاعل مع الأهالي المتضررين من الأحداث الأخيرة.
بدء التحقيقات ميدانياً في السويداء ودرعا
من جهته، أكد رئيس اللجنة القاضي حاتم النعسان أن التحقيقات ستنطلق فورًا عبر لقاءات مباشرة مع المسؤولين المحليين في السويداء ودرعا، بالإضافة إلى اجتماعات مع الأهالي المتضررين. وأضاف أن العمل سيُقسم إلى مجموعات متخصصة لضمان سرعة الإنجاز ودقة النتائج، مشددًا على أن اللجنة تهدف إلى كشف الحقيقة كاملة وتحديد المسؤولين عن التصعيد.
مواقف اللجنة من القضايا القانونية المرتبطة بالأحداث
وأوضحت لجنة التحقيق أن رفع علم الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي السورية يُعد جريمة قانونية، مؤكدة أن مرتكبي هذا الفعل يمكن محاسبتهم قضائيًا. كما أشارت إلى أن التفاوض مع إسرائيل أو أي جهة أجنبية هو من صلاحيات الدولة السورية، لكن توقيع أي اتفاق نهائي لا يمكن أن يتم دون موافقة مجلس الشعب السوري.
خلفية الأحداث: اشتباكات عنيفة وسقوط مئات الضحايا
يُذكر أن محافظة السويداء شهدت في 13 يوليو/تموز الجاري اشتباكات دامية استمرت عدة أيام بين مجموعات مسلحة محلية وقبائل بدوية موالية للحكومة الانتقالية، أسفرت عن سقوط مئات القتلى من المدنيين والعسكريين، وأعقبها إطلاق حملة عسكرية من قبل قوات الحكومة السورية لاستعادة السيطرة الكاملة على المدينة وفرض الأمن.
سبوتنيك عربي


