منذ سقوط الأسد.. غارات إسرائيل دمرت مئات المواقع الحساسة في سوريا

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد، أن إسرائيل نفذت مئات الغارات الجوية والهجمات البرية داخل الأراضي السورية منذ سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024، مستهدفة مواقع حساسة ومهمة في مختلف مناطق البلاد.
وأكد المرصد أن هذه الضربات الإسرائيلية جاءت ضمن تصعيد واضح، حيث ركزت على استهداف قواعد عسكرية وترسانات أسلحة تابعة للنظام السابق، بالإضافة إلى مواقع مرتبطة بعناصر محلية وإقليمية. كما نفذت إسرائيل عمليات توغّل برية وتمركزت في نقاط استراتيجية داخل سوريا.
وتوزعت الهجمات بشكل رئيسي على محافظات دمشق، درعا، اللاذقية، ومناطق أخرى، حيث شملت استهداف منشآت عسكرية حيوية منها هيئة الأركان ومحيط القصر الرئاسي، لا سيما خلال أحداث السويداء في 13 يوليو، وهي المرة الثانية التي تستهدف فيها تلك المواقع منذ سقوط النظام.
وبحسب المرصد، فإن إسرائيل نفذت منذ 8 ديسمبر 2024 وحتى نهاية العام أكثر من 500 غارة جوية، إضافة إلى هجمات برية، دمرت خلالها أكثر من 720 هدفاً عسكرياً في سوريا، شملت مواقع تابعة لسلاح الجو والبر والبحر السوري.
وأشار التقرير إلى أن العام الجاري شهد 86 ضربة إسرائيلية (76 جوية و10 برية) أسفرت عن تدمير أكثر من 130 موقعاً، وراح ضحيتها 54 شخصاً من المدنيين والعسكريين ومسلحين مجهولي الهوية.
وفي يوليو وحده، وثق المرصد 24 هجوماً إسرائيلياً دمرت خلالها 30 هدفاً وأسفرت عن مقتل 18 شخصاً، في ظل استمرار هذه العمليات التي أصبحت جزءاً من استراتيجية إسرائيلية أوسع تهدف إلى إعادة رسم التوازنات في سوريا، خاصة في ظل هشاشة الحكومة الانتقالية وتضارب المصالح الدولية.
إرم نيوز



