اخبار سريعة

هبوط طائرة أمريكية محملة بجنود ومعدات متطورة بقاعدة خراب الجير بالحسكة السورية

شهدت قاعدة خراب الجير العسكرية الواقعة قرب رميلان شمال محافظة الحسكة، بعد منتصف ليل الأحد/الاثنين، هبوط طائرة شحن أمريكية تحمل جنودًا ومعدات عسكرية متقدمة بالإضافة إلى مواد لوجستية، في خطوة تأتي ضمن استمرار التعزيزات العسكرية الأمريكية في شمال شرق سوريا.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الطائرة هبطت ضمن عمليات الإمداد الدورية التي تقوم بها القوات الأمريكية إلى قواعد التحالف الدولي المنتشرة في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

وكانت قاعدة خراب الجير قد شهدت أيضًا، في 14 يوليو الجاري، وصول طائرة شحن مماثلة، تحمل معدات عسكرية ولوجستية، تزامنًا مع تحليق مروحيات عسكرية أمريكية في أجواء المنطقة، من دون تسجيل تحركات برية مرافقة.
تزامن مع اشتباكات عنيفة في السويداء رغم وقف إطلاق النار

بالتوازي مع التعزيزات الأمريكية في الشمال الشرقي، لا تزال محافظة السويداء جنوب سوريا تشهد توترًا ميدانيًا، رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار. فقد أفاد مراسل قناة RT في سوريا، صباح الاثنين، أن اشتباكات عنيفة اندلعت في ريف السويداء، استخدمت فيها أسلحة ثقيلة وطائرات مسيّرة انتحارية.

وأشار المراسل إلى أن تعزيزات عسكرية تابعة لوزارة الدفاع السورية وصلت إلى الأطراف الشمالية الغربية من السويداء، على طريق دمشق – السويداء، في محاولة لتأمين المحاور التي شهدت تصعيدًا كبيرًا خلال الأيام الأخيرة.

وتركزت الاشتباكات في منطقة أم الزيتون شمال مدينة شهبا، حيث رُصدت تحركات عسكرية مكثفة، ترافقت مع إسقاط طائرة مسيّرة أطلقتها القوات الأمنية باتجاه المناطق التي تسيطر عليها فصائل محلية داخل المحافظة.
تأكيد رسمي على الالتزام بوقف إطلاق النار

من جانبها، أكدت وزارة الداخلية السورية أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يزال قائمًا، ويهدف إلى استعادة الأمن والاستقرار في محافظة السويداء، مع التأكيد على التزام الدولة السورية بحماية جميع مواطنيها دون استثناء.
سياق معقد وتحركات متعددة الأطراف

تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه سوريا تغيرات أمنية وجيوسياسية متسارعة، وسط تصاعد الاهتمام الدولي بالأوضاع في الجنوب السوري، خصوصًا بعد الأحداث الدامية الأخيرة في السويداء، التي أوقعت مئات القتلى والجرحى، وتسببت في موجة نزوح داخلية.

وتؤشر التحركات الأمريكية في شمال شرق البلاد على استمرار الالتزام بدعم حلفائها المحليين، في حين تسعى دمشق إلى إعادة بسط السيطرة على مناطق الجنوب، بالتوازي مع مبادرات سياسية ودولية للحد من التصعيد.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى