الاخبار

ماذا حمل وفد الشيخ حكمت الهجري من مطالب إلى دمشق؟

قال مصدر سياسي مستقل في السويداء، فضل عدم الكشف عن هويته، إن شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز، حكمت الهجري، أرسل وفدًا إلى دمشق أمس لمناقشة ملف تشكيل “الحرس الوطني” في جبل العرب. وأوضح المصدر أن هذا التشكيل يُعتقد محليًا أنه سيمول من جهات خارجية أو من قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، لكنه في الواقع سيكون تابعًا رسميًا لوزارة الدفاع السورية.

وأشار المصدر لـ”إرم نيوز” إلى أن الوفد بحث مسألة قبول الأسماء المسجلة عبر مكتب الشيخ الهجري، حيث تم رفع أكثر من 3700 اسم على لوائح خلال شهرين، وجُمعت هذه الأسماء تحت مسمى الحرس الوطني أو “جيش التوحيد الدرزي”، مع وعود بصرف راتب شهري قدره 300 دولار لكل فرد. لكن في الواقع، سيكون هذا التشكيل تحت إدارة وزارة الدفاع التي ستتولى تحديد الرواتب والبدلات والمكافآت والترقيات.

ولفت المصدر إلى أن الوفد ضم ممثلين عن مكتب الشيخ الهجري ومسؤولين عن تشكيل الحرس الوطني، وذهب إلى دمشق للاستفسار عن مصير الأسماء المقدمة. ووفقًا له، وافقت السلطات المركزية على 900 اسم فقط من أصل 3700، بينما رفضت الباقين بدعوى انتمائهم للنظام السابق أو أنهم “شبيحة”.

وأضاف المصدر أن الوفد طلب تعيين سلمان الهجري، نجل الشيخ حكمت، البالغ من العمر 22 عامًا، قائداً للحرس الوطني، رغم وجود مرشحين آخرين برتب عالية مثل العقيد رافع هنيدي، المسؤول عن تنظيم الاكتتاب حالياً. وكان الطلب الرئيسي للوفد هو منح سلمان قيادة كاملة بما في ذلك سلطة على جميع الضباط الميدانيين، حتى أولئك الذين سيمثلون دمشق في التشكيل.

وأشار المصدر أيضًا إلى أن المطالب تضمنت تعيين أشخاص دون خبرات ميدانية في مناصب عسكرية في السويداء، فضلًا عن ترشيح ضباط تابعين لمكتب الشيخ الهجري حتى لو كانوا مدنيين أو أقل رتبة من الضباط الميدانيين.

وتوقع المصدر أن ترفض دمشق هذه المطالب، مؤكدًا أن غياب أي رد خلال 24 ساعة سيكون بمثابة رفض رسمي، ما سيجعل الشيخ حكمت الهجري أمام خيارين: إما التصعيد والتمسك بمطالب العائلة، أو القبول بموقف دمشق دون جدل.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى