اقتصاد

أسعار الخضار في دمشق تنخفض لأول مرة منذ بداية العام.. والثوم يسجل قفزة جنونية!

تشهد أسواق العاصمة السورية دمشق تذبذباً حاداً في أسعار الخضار والفواكه، وسط تراجع القدرة الشرائية للسكان واستمرار الضغوط على المنتجين والتجار.
وللمرة الأولى منذ مطلع العام الجاري، لوحظ انخفاض واضح في أسعار العديد من أصناف الخضار، في حين سجّلت بعض الأصناف الأخرى ارتفاعات غير مسبوقة، وعلى رأسها الثوم الذي تضاعف سعره ثلاث مرات خلال شهر واحد.
وفي تفاصيل الأسعار، وصل سعر كيلو الثوم إلى 20 ألف ليرة سورية، مقارنة بنحو 6 آلاف ليرة فقط قبل أسابيع، ويُعزى هذا الارتفاع إلى قيام بعض التجار بتخزين كميات كبيرة بهدف التصدير، وفق ما أفاد به بعض العاملين في السوق.
أما البامية، فقد سجلت أيضاً سعراً مرتفعاً بلغ 20 ألف ليرة للكيلو، لتتصدر قائمة أغلى الخضروات، تليها اللوبياء بـ13 ألف ليرة.
وعلى الجهة الأخرى، انخفضت أسعار أصناف أساسية مثل البندورة والخيار والكوسا إلى حوالي 3,500 ليرة للكيلو، بينما استقر سعر البطاطا والباذنجان عند 4,000 ليرة.
وفي ما يخص الحشائش الخضراء، لم تشهد الأسعار تغييرات كبيرة، حيث بلغ سعر كيلو الخس 4,000 ليرة، وربطة البقدونس 1,500 ليرة، والنعناع 1,500 ليرة.
فواكه الصيف بين الغلاء والندرة
أما على صعيد الفواكه، فقد حلّ الكرز في الصدارة بسعر 20 ألف ليرة للكيلو من النوع الجيد، تلاه الدراق بـ15 ألف، والخوخ بـ12 ألف، بينما تراوحت أسعار الموز والتفاح والمنغا والأناناس حول 11 إلى 15 ألف ليرة.
وبلغ سعر البطيخ 3,000 ليرة، والجبس (الشمام) 2,500 ليرة.
لماذا تنخفض الأسعار رغم غلاء المعيشة؟
يرجع انخفاض أسعار الخضار إلى وفرة المعروض، في مقابل انخفاض حاد في الطلب نتيجة تدهور مستويات الدخل وارتفاع معدلات الفقر.
لكن هذا الانخفاض لا يصب في مصلحة الفلاح، الذي ما يزال يواجه أسعاراً مرتفعة لمستلزمات الزراعة، مثل السماد والوقود والنقل.
وفي الوقت نفسه، يحقق بعض التجار أرباحاً مضاعفة، إذ يستغلون البيع بسعر سوق الهال، مبررين ذلك بارتفاع نسبة تلف الخضروات خلال الصيف وتكاليف الشحن والتخزين.
B2B

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى