أمام الأفراد والمركبات.. مصادر تكشف اقتراب فتح المعابر البرية بين سوريا وتركيا

كشفت مصادر مطّلعة في الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، لمنصة TR99، أن إعادة فتح المعابر البرية بين سوريا وتركيا أمام حركة المرور والمركبات السورية باتت قريبة جداً، مع وجود تنسيقات مكثفة تجري حالياً مع الجانب التركي لتسريع الإجراءات وتنظيم العبور.
عقبات مؤقتة تؤجل التنفيذ
وبحسب ما أكدته المصادر، فإن أحد أبرز العوامل التي أدت إلى تأخير تفعيل هذه الخطوة هو التزامن مع عطلة عيد الأضحى، وما يصاحبها من زحام شديد متوقع على المعابر، إضافة إلى نهاية العام الدراسي وبدء عودة مئات الآلاف من السوريين إلى وطنهم. كما أشارت إلى أن التحديات الأمنية وتنظيم حركة العبور كانت أيضًا من بين الاعتبارات التي تطلبت وقتًا أطول للتنسيق بين الجانبين السوري والتركي.
استلام إدارة المعابر الحدودية شمال سوريا
وفي وقت سابق من هذا العام، أعلنت الحكومة السورية تسلّمها إدارة أربعة معابر حدودية رئيسية في شمال وشمال شرق حلب، وهي: جرابلس، الراعي، باب السلامة، ومعبر الحمام. وجاء ذلك بعد اتفاق مباشر مع الحكومة التركية، ما أدى إلى توحيد الإدارة السورية لهذه المعابر بشكل كامل لأول مرة منذ سنوات.
كما شهد شهر يناير الماضي إعادة افتتاح معبر كسب الحدودي بين سوريا وتركيا بعد إغلاق دام 14 عامًا، في خطوة وصفت بالمهمة لتسهيل عودة السوريين بشكل منظم وآمن، خاصة في ظل ظروف استثنائية تمر بها المنطقة.
تسهيلات تركية جديدة لعودة السوريين
من جهته، أوضح وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا، أن تركيا وضعت خطة من أربع خطوات واضحة لتسهيل “العودة الطوعية والكريمة” للسوريين المقيمين على أراضيها. وخلال لقاء صحفي مع وكالة الأناضول، أشار إلى أن السلطات التركية تسعى لتيسير عبور السوريين عبر ستة معابر رئيسية، تشمل:
جيلفي غوزو (هاتاي)
أونجو بينار (كلس)
ييلاداغي (هاتاي)
كاركاميش (غازي عنتاب)
زيتون دالي (هاتاي)
أقجة قلعة (شانلي أورفا)
مكاتب للهجرة في دمشق وحلب
كما أعلن الوزير عن إنشاء مكتب خاص لإدارة الهجرة داخل سفارة تركيا في دمشق، بالإضافة إلى قنصلية في حلب، بهدف تسهيل المعاملات الخاصة بعودة السوريين، بما في ذلك معالجة ملفات ممتلكاتهم ومركباتهم، وتمكينهم من العودة دون عقبات قانونية أو بيروقراطية.
تلفزيون سوريا



