اخبار سريعة

بتغطية جوية… قوة إسرائيلية تتوغل في درعا جنوبي سوريا وتفتش المنازل

شهدت محافظة درعا جنوب سوريا تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، بعد أن توغلت قوة إسرائيلية مشاة في قرية معربة غربي المحافظة، فجر الإثنين، حيث نفذت عمليات تفتيش لعدد من المنازل قبل أن تنسحب لاحقًا نحو الطريق الواصل بين قريتي معربة وعابدين.

ونقلت وسائل إعلام سورية عن مصادر محلية قولها إن القوات الإسرائيلية دخلت الحي الغربي من القرية مشيًا على الأقدام، وقامت بتفتيش بعض المنازل، بينما رافق العملية تحليق مكثف للطائرات الحربية وطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في أجواء المنطقة، دون تسجيل أي اشتباكات مع السكان أو الفصائل المحلية.

وفي حادث منفصل، أفادت التقارير برصد دورية إسرائيلية يوم الأحد أقامت حاجز تفتيش مؤقتًا بين بلدتي خان أرنبة وجبا في ريف القنيطرة، بعد توغل محدود. ووفق شهود عيان، كانت الدورية مكونة من عشرة جنود يتحدثون العربية الفصحى، ويستقلون مركبات عسكرية من نوع “همر”.

كما أفادت مصادر محلية أن قوتين إسرائيليتين إضافيتين توغلتا في نفس المنطقة، مؤلفتين من نحو 20 جنديًا ترافقهم آليات عسكرية، حيث تم إيقاف مركبات مدنية وتفتيشها بدقة بحثًا عن أسلحة. وأثارت هذه الإجراءات استياءً واسعًا بين الأهالي، الذين اعتبروها استفزازًا مباشرًا وانتهاكًا لسيادة الأراضي السورية.

وتشهد المناطق الحدودية في ريفي درعا والقنيطرة عمليات توغل إسرائيلية متكررة، تشمل تفتيش منازل واعتقال مدنيين ومزارعين، إلى جانب تدمير البنى التحتية مثل الآبار وتجريف الأراضي الزراعية، فضلًا عن منع السكان من الوصول إلى أراضيهم.

ويأتي هذا التصعيد في سياق هجمات إسرائيلية متزايدة على الأراضي السورية، بدأت تتصاعد بشكل ملحوظ منذ الإطاحة بحكومة الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024. وتشمل هذه الهجمات غارات جوية تستهدف مواقع عسكرية للجيش السوري، بالتزامن مع توغلات برية مستمرة في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا، ما أدى إلى فرض سيطرة إسرائيلية جزئية على أجزاء من المنطقة العازلة وتنفيذ مداهمات متكررة داخل الأراضي السورية.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى