اخبار سريعة

“نيويورك تايمز”: ترامب أول رئيس أمريكي يشن حرباً “بلا شعبية”

في سابقة هي الأولى من نوعها في عصر استطلاعات الرأي الحديثة، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يقود البلاد في حرب على إيران تفتقر إلى الدعم الشعبي الواسع الذي حظي به أسلافه عند بدء أي صراع عسكري كبير. ويُنذر هذا الرفض المبكر بتحديات سياسية متزايدة لترامب والجمهوريين مع استمرار القتال.

وأشارت الصحيفة إلى أن نسبة التأييد للحرب داخل الولايات المتحدة تتراوح بين 27% فقط في استطلاع أجرته “رويترز/إبسوس”، و41% في استطلاع لشبكة “سي إن إن”. وهذه الأرقام أقل بكثير من مستويات الدعم التي حظي بها الرؤساء السابقون عند شنهم عمليات عسكرية، حيث كان من المعتاد أن يقف الأمريكيون إلى جانب رئيسهم في اللحظات الأولى لأي نزاع.

لماذا هذه المرة مختلفة؟
ترى “نيويورك تايمز” أن هذا الرفض المبكر يعكس عدة عوامل متراكمة:

إرهاق حرب: أنهكت عقود من القتال في الشرق الأوسط (العراق، أفغانستان) الشعب الأمريكي، مما جعله غير متحمس لخوض “مغامرة عسكرية جديدة”.

استقطاب حاد: جعل الانقسام السياسي العميق من الصعب حشد دعم وطني عابر للأحزاب، حتى بين من يتعاطفون مع هدف إسقاط الحكومة الإيرانية.

فشل في التواصل: على عكس أسلافه، لم يبذل ترامب جهداً كبيراً لشرح أهداف الحرب للشعب الأمريكي، أو توضيح كيف ستنتهي، وبدا ذلك جلياً في الروايات المتناقضة التي قدمتها إدارته حول مبررات الهجوم.

مخاطر سياسية كبيرة
ونقلت الصحيفة عن بيتر دي. فيفر، مساعد الأمن القومي السابق في عهد الرئيس جورج بوش، قوله إن ترامب يبتكر نهجاً جديداً في طريقة خوضه الحرب، لكنه في الوقت نفسه يخوض “واحدة من أكبر المجازفات السياسية” .

وتشير الصحيفة إلى أن تدني الشعبية قد ينعكس سلباً على الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي المقبلة، خاصة أن تصويتهم في الكونغرس لصالح تفويض الحرب قد يتحول إلى مادة دعائية ضده في حملات الديمقراطيين.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى