صحة و جمال

“فيروسات الزومبي : خرافة أم حقيقة؟”.. بروفيسور روسي شهير يجيب

نجح علماء في تطوير فيروس معدل وراثيًا يمكنه اختراق الخلايا السرطانية وتحفيز جهاز المناعة للتعرف عليها ومهاجمتها.
يُعد هذا الاختراق خطوة واعدة في مجال العلاج المناعي للأورام، حيث يتم تدريب الجهاز المناعي على استهداف الخلايا السرطانية بشكل دقيق.
أجرى فريق البحث في معهد “فرانسيس كريك” في لندن تجارب على الفيروس المعروف باسم “vaccinia”، وهو أحد الفيروسات الآمنة التي استُخدمت سابقًا في إنتاج لقاح الجدري.
قام الباحثون بتعديل الفيروس ليصبح أكثر قدرة على إصابة الخلايا السرطانية دون التسبب بضرر للخلايا السليمة، وفي الوقت نفسه، تحفيز استجابة مناعية قوية ضد الورم.
وخلال التجارب على نماذج حيوانية، أظهر الفيروس فعالية في تقليص حجم الأورام وتحفيز خلايا الجهاز المناعي، مثل الخلايا التائية القاتلة، لمهاجمة الخلايا السرطانية.
كما لوحظ أن بعض هذه الخلايا المناعية اكتسبت ذاكرة طويلة الأمد، ما يفتح المجال أمام توفير حماية دائمة ضد عودة السرطان.
ويؤكد العلماء أن هذه التقنية لا تزال في مراحلها الأولى، ولكن النتائج الأولية مشجعة للغاية.
ويأمل الفريق في الانتقال إلى التجارب السريرية على البشر قريبًا، مع التركيز على سرطانات يصعب علاجها مثل سرطان البنكرياس والرئة.
هذا التوجه الجديد يعزز الآمال في إنتاج لقاحات علاجية مخصصة للسرطان، ويعيد تشكيل فهمنا لكيفية استخدام الفيروسات كحلفاء في محاربة أخطر الأمراض.
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى