“علاج ثوري” يمنح مرضى سرطان الثدي أملا جديداً

أظهرت نتائج جديدة، تم الإعلان عنها خلال مؤتمر الجمعية الأميركية لعلم الأورام السريري في شيكاغو، أن علاجًا تجريبيًا طورته شركتا فايزر وأرفيناس قد نجح في إبطاء تطور سرطان الثدي لدى النساء اللاتي يعانين من طفرة جينية محددة، وذلك مقارنةً بعقار فاسلوديكس الذي تنتجه شركة أسترازينيكا.
التجربة السريرية التي شملت 624 مريضة في مراحل متأخرة من المرض، كشفت أن العقار الجديد المعروف باسم فيبديجيسترانت ساهم في زيادة فترة البقاء دون تقدم المرض إلى نحو 5 أشهر لدى النساء المصابات بطفرات ESR1، مقارنةً بحوالي شهرين فقط لمستخدمات فاسلوديكس.
وكانت النتائج الأولية قد صدرت في مارس، وأشارت إلى فاعلية محدودة للعقار الجديد لدى مجموعة أوسع من المريضات، مما أثر سلبًا على أسهم شركة أرفيناس.
إلا أن البيانات المحدثة أظهرت تحسنًا ملحوظًا، حيث زادت مدة البقاء على قيد الحياة بمقدار 3.8 أشهر لدى المجموعة العامة، مقابل 3.6 أشهر لعقار فاسلوديكس.
العقار الجديد ينتمي لفئة مبتكرة من الأدوية تُعرف باسم “بروتاك إي.آر”، ويُعطى عن طريق الفم، مما يُعد ميزة مقارنة بعقار فاسلوديكس الذي يُحقن عضليًا. وأكدت الدكتورة إريكا هاميلتون، إحدى الباحثات المشاركات، أن هذه الفئة من العلاجات تستهدف البروتينات المسببة لنمو الأورام وتعمل على تقليلها.
وفقًا لجمعية السرطان الأميركية، يمثل سرطان الثدي نحو ثلث حالات السرطان الجديدة بين النساء سنويًا في الولايات المتحدة، ما يعكس أهمية هذه النتائج الواعدة في تحسين فرص العلاج والنجاة.
سكاي نيوز عربية



