اخبار سريعة

رغم التواصل مع دمشق… دولة أوروبية تؤجل استئناف العلاقات الدبلوماسية مع سوريا

أعلنت وزارة الخارجية الهولندية أنها لا تعتزم في الوقت الراهن إعادة فتح تمثيل دبلوماسي لها في العاصمة السورية دمشق، وذلك رغم استئناف الاتصالات الدبلوماسية مع سوريا عقب نهاية عهد الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر الماضي.

وفي تصريح لوسائل إعلام سورية، قالت المتحدثة باسم الوزارة، تيسا فان ستايدن، اليوم الجمعة، إن هولندا “تتابع عن كثب تطورات الأوضاع في سوريا”، لكنها أكدت أنه “لا توجد في الوقت الحالي أي خطط لإعادة فتح بعثة دبلوماسية في دمشق”. وأشارت إلى أن الاتصالات بين البلدين قد تجددت بعد تغيير القيادة السياسية في سوريا، لكنها لم تصل إلى مستوى التمثيل الدبلوماسي الكامل.

وبخصوص زيارة محتملة لوزير الخارجية الهولندي إلى سوريا، نفت فان ستايدن وجود أي زيارات مخطط لها في الوقت الحالي.

يُذكر أن وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، كان قد زار هولندا في مطلع مارس الماضي، حيث التقى بنظيره الهولندي كاسبر فيلدكامب. وكانت هناك تقارير تفيد بأن فيلدكامب كان يعتزم زيارة دمشق قبيل زيارة الشيباني، بحسب تصريحات إعلامية هولندية.

وفي جلسة برلمانية عقدت في أبريل، أبدى وزير الخارجية الهولندي انفتاحاً مشروطاً تجاه تطورات الملف السوري، مشيراً إلى وجود بعض “العناصر الإيجابية” في الإعلان الدستوري السوري الجديد، بما في ذلك الإشارات إلى احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير. لكنه حذر في الوقت ذاته من “الصلاحيات الواسعة الممنوحة للرئيس”، مؤكداً على أهمية اتخاذ خطوات ملموسة نحو تشكيل حكومة شاملة وتمثيلية في البلاد.

وشدد الوزير الهولندي على أن بلاده ستقيّم الحكومة السورية الجديدة “من خلال أفعالها على أرض الواقع”، معتبراً أن هناك فرصة حقيقية أمام سوريا لتحقيق قدر أكبر من الاستقرار السياسي والاقتصادي إذا ما اتخذت خطوات إصلاحية جدية.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى