نجوم و مشاهير

فنانة مصرية تكشف تفاصيل “السحر والطلاق” في أزمة بوسي شلبي وأبناء محمود عبد العزيز

كشفت الفنانة المصرية غادة إبراهيم عن كواليس غير معروفة تتعلق بانفصال الفنان الراحل محمود عبد العزيز عن الإعلامية بوسي شلبي عام 1998، وهي القضية التي عادت إلى الواجهة مجددًا بسبب الجدل القائم حول وضع شلبي القانوني بعد وفاة الفنان الشهير عام 2016.

وفي منشور عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، روت غادة إبراهيم تفاصيل تعود إلى عام 1998، عندما حضرت لقاءً في منزل سيدة سعودية من أصول مغربية في حي الزمالك، حيث تواجدت بوسي شلبي في حالة من الانهيار النفسي، على حد وصفها، بعد طلاقها من عبد العزيز، وكانت تبحث عن طريقة لاستعادته، وصلت إلى حد اقتراحها اللجوء إلى “العمل” أو “السحر”، وهو ما قوبل بالرفض من المضيفة.

وأضافت غادة أن بوسي عادت بالفعل إلى عبد العزيز بعد شهر من الانفصال بوساطة فنانة صديقة، لكن دون توثيق زواج جديد شرعًا أو قانونًا، وأكدت أن وثيقة الطلاق الرسمية تم إصدارها عام 1998، وأن شلبي رفضت استلامها، مشيرة إلى أن بطاقة هويتها وجواز سفرها ظلا يحملان صفتها كزوجة بسبب عدم تحديث البيانات لأسباب إدارية.

وتابعت الفنانة: “بشهادة مساعد المأذون الذي قال إنه ذهب إلى المطلقة لإعطائها وثيقة الطلاق، لكنها رفضت استلامها، فكيف لها أن تعود إلى الزوج دون توثيق زواج جديد؟”.

وأشارت إلى أن تحديث بيانات الأحوال المدنية في عام 2022 كشف عن وثيقة الطلاق، ما دفع شلبي إلى رفع قضية في عام 2023 لإثبات عودتها إلى عبد العزيز. لكن المحكمة قضت بعدم قبول الدعوى لعدم وجود وثائق رسمية تؤكد وجود زواج بعد الطلاق.

وأكدت غادة إبراهيم أن الراحل محمود عبد العزيز لم يصرّح بأي شيء رسمي عن عودته لشلبي، وأن المسألة بينهما قد تكون شخصية، إلا أن القانون لا يعترف إلا بالوثائق الرسمية، وهو ما أثر بشكل مباشر على قضايا الميراث.

وأضافت: “بوسي شلبي لجأت إلى القضاء بهدف معين، وأبناء محمود عبد العزيز تعاملوا مع القضية قانونيًا دون تصعيد إعلامي، وكل ما طالبوا به هو تطبيق القانون الذي قال كلمته: شلبي مطلقة وليست أرملة”.

واختتمت غادة منشورها بقولها: “إذا كان هناك عقد زواج موثق، فلتقدميه. وإذا لم يوجد، فإن القانون واضح، لا زواج بدون ورق رسمي. والله المستعان”.

ويُذكر أن الخلاف بين بوسي شلبي وأبناء محمود عبد العزيز اشتعل بعد وفاته، حيث نفت الأسرة وجود أي زواج رسمي بعد عام 1998، بينما أصرت شلبي على أنها كانت لا تزال زوجته حتى لحظة وفاته، مستندة إلى وثائق ثبوتية قديمة وشهادات من الوسط الفني. وقد وصل النزاع إلى المحاكم في قضايا تتعلق بالميراث والتشهير والتزوير، إلا أن القضاء حسم عدة نقاط لصالح أبناء الفنان الراحل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى