الاخبار

الدروز يغلقون عدة مفارق مركزية شمال إسرائيل في مظاهرات مطالبة بتحرك ضد سوريا

شهدت مناطق شمال إسرائيل موجة احتجاجات حاشدة شارك فيها آلاف من أبناء الطائفة الدرزية، وذلك على خلفية الأحداث الأخيرة التي وقعت في مدينة جرمانا السورية. وطالب المحتجون الحكومة الإسرائيلية باتخاذ خطوات جدية لحماية الدروز داخل الأراضي السورية، في ظل التصعيد الأمني هناك.

المتظاهرون أقدموا على إغلاق عدد من المفترقات والطرق الحيوية، بما في ذلك شارع 6، أحد الشرايين المرورية الرئيسية في إسرائيل، مما تسبب في شلل مروري واسع النطاق. وقد أشعل المتظاهرون إطارات مطاطية للتعبير عن غضبهم، وسط أجواء متوترة.

وصرّح المحتجون بأن “الحكومة الإسرائيلية لا تبذل الجهد الكافي لوقف الاعتداءات التي تنفذها جماعات متطرفة في سوريا ضد أبناء الطائفة الدرزية”، في حين يُتوقع أن تتواصل الاحتجاجات يوم الجمعة بوتيرة غير مسبوقة.

وفي سياق متصل، أفاد الجيش الإسرائيلي بنقل جريح درزي سوري إلى مستشفى داخل إسرائيل، ليكون السابع منذ بداية التصعيد، ما يعكس تصاعد التوترات على الحدود.

من جانبه، أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تهديدًا جديدًا ضد الحكومة السورية، محذرًا من رد عسكري قوي في حال استمرت الاعتداءات على الدروز. وقال كاتس: “خلال لقائي مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وجّهت أوامر للجيش بتنفيذ ضربات تحذيرية ضد العناصر المتطرفة، وتم إيصال رسالة حازمة للنظام السوري بضرورة وقف هذه الانتهاكات”.

وفي تطور جديد، أعلن مسؤول أمني سوري مساء الخميس عن التوصل إلى اتفاق بين ممثلين عن الحكومة السورية ووجهاء مدينة جرمانا. وينص الاتفاق على تنظيم حمل السلاح داخل المدينة، وتسليم الأسلحة الفردية غير المرخصة خلال فترة محددة، على أن تظل القوة الأمنية بيد الدولة فقط.

يُشار إلى أن جرمانا وصحنايا وعدداً من القرى في ريف السويداء، والتي تسكنها أغلبية درزية، شهدت خلال الأيام الأخيرة اشتباكات عنيفة، تزامنت مع غارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في محيط العاصمة دمشق.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى