اخبار ساخنة

عن الأبراج وقراءة الفنجان والتاروت.. ماذا قال علي جمعة؟

رد الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية الأسبق وعضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، على أسئلة الطلاب والطالبات حول موضوع التنبؤات والأبراج خلال حلقة برنامج “نور الدين والدنيا” التي أُذيعت مساء أمس الأربعاء.

أثارت إحدى الطالبات سؤالاً حول ما إذا كان من يؤمن بالأبراج يعد كافرًا، فأجاب جمعة موضحًا: “من يؤمن بالأبراج ليس كافرًا أو مشركًا، بل هو شخص يتصرف بشكل غير عقلاني، أي أنه ارتكب سذاجة وقلة تفكير”. وأضاف أنه لا يمكن تكفير شخص لم يشرك بالله أو يعبد آلهة أخرى، مشيرًا إلى أن التكفير والتسرع في الحكم بالشرك أمر ممنوع في الإسلام.

وأكد جمعة أن الإيمان بالأبراج لا يعني أن الشخص قد خرج عن الدين، واصفًا هذا النوع من الإيمان بـ “السذاجة”. وأوضح أنه من الصعب على المسلم أن يخرج عن دينه بعد أن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، لذلك يعتبر من يؤمن بالأبراج “رجل ساذج على باب الله”.

 

وفيما يتعلق بالتنبؤات مثل “التاروت” وقراءة الفنجان، أوضح جمعة أن هذه الأمور لا تدخل ضمن الغيب، بل هي نوع من الفهم والتجربة التي يعتمد عليها البعض في تفسير بعض الأمور. وذكر أن التنبؤات التي تعتمد على معرفة سابقة أو تجربة معينة لا تعتبر تأليًا على الله ولا تدخل في مجال الغيب.

 

وأضاف أن التنبؤ بالأحداث مثل التنبؤ بالطقس بناءً على معلومات موجودة ليس مخالفًا للدين، وهو نوع من المعرفة وليس تدخلًا في الغيب. ومع ذلك، هناك بعض الممارسات مثل التنبؤ باستخدام “التاروت” والفنجان التي تدخل في نطاق الخرافات، وهي محظورة في الإسلام لأنها قد تشمل تدخلات من الجن أو القوى الخفية.

أما عن قارئ الفنجان، فقد أشار جمعة إلى أن ما يقوله قارئ الفنجان هو في الغالب كلام عام ينطبق على الجميع، مثل القول “قدامك طريق سفر”، وهو أمر ينطبق على الكثير من الأشخاص. واعتبر جمعة هذه الممارسات نوعًا من الاحتيال، حيث يقوم قارئ الفنجان بإعطاء توقعات عامة تصلح للجميع.

 

في النهاية، أكد جمعة أن بعض الأشخاص يستخدمون التنبؤات كوسيلة للضحك على الآخرين، مضيفًا أن “التاروت” قد يتضمن تأثيرات جنية، حيث قد يتدخل الجن في هذه الممارسات.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى