من ملكة جمال شمال أفريقيا إلى السجن.. القصة المثيرة للجزائرية وحيدة قروج

تواجه وحيدة قروج، ملكة الجمال الجزائرية والشخصية المؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، اتهامات خطيرة بعد اعتقالها وإيداعها سجن القليعة، غربي العاصمة الجزائر.
تفاصيل القضية.. احتجاز واعتداء
تواصل الشرطة الجزائرية تحقيقاتها حول واقعة احتجاز تورطت فيها وحيدة قروج، حيث أفادت وسائل إعلام محلية أن التحقيقات كشفت عن احتجازها مدير أعمالها داخل منزلها في منطقة أولاد فايت، يوم الاثنين 24 فبراير، تحت ذريعة تسليمه مبلغًا ماليًا.
ووفقًا للشرطة، لم يقتصر الأمر على الاحتجاز، بل تعرض مدير الأعمال للضرب والتهديد أمام بعض أفراد عائلة قروج. وخلال التحقيق، بررت المتهمة فعلتها بوجود خلافات مالية وشخصية مع مدير أعمالها، الذي كان يتولى الإشراف على حملاتها الإعلانية عبر منصات التواصل الاجتماعي.
مزاعم حول تشويه السمعة والتحريض
من جانبها، اتهمت وحيدة قروج مدير أعمالها بأنه كان يحاول تشويه سمعتها والتحريض ضدها على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما دفعها لاتخاذ هذا التصرف.
من عالم الأزياء إلى خلف القضبان
قبل تورطها في هذه القضية، كانت وحيدة قروج واحدة من أبرز الوجوه في مجال الموضة في الجزائر. دخلت عالم الأزياء في سن مبكرة، حيث بدأت مسيرتها وهي في السادسة عشرة من عمرها، وشاركت في العديد من عروض الأزياء إلى جانب تعاونها مع مصممين بارزين.
وحصلت قروج على لقب “ملكة جمال التراث الأفريقي” عام 2019، قبل أن تُتوّج في عام 2021 بلقب “ملكة جمال شمال أفريقيا”، ما جعلها واحدة من الأسماء اللامعة في عالم الجمال والموضة.
مصير مجهول بانتظار قروج
حتى اللحظة، لا تزال التحقيقات جارية، بينما تترقب الأوساط الجزائرية تطورات القضية التي هزّت مواقع التواصل الاجتماعي وأثارت الجدل حول مصير ملكة الجمال التي وجدت نفسها خلف القضبان.
الحرة



