الحكومة السورية الجديدة بعيون صحافة الغرب.. مؤقتة لـ5 سنوات وبدون رئيس وزراء وجملة من التحديات

تفاعلت وسائل الإعلام الغربية مع تشكيل الحكومة السورية الجديدة، التي ستتولى إدارة المرحلة الانتقالية المحددة بخمس سنوات من قبل الرئيس السوري أحمد الشرع، مع ملاحظة غياب منصب رئيس الوزراء.
الحكومة السورية الجديدة في نظر الصحافة الغربية: مؤقتة لخمسة أعوام وبدون رئيس وزراء وتواجه تحديات كبيرة
صحيفة “وول ستريت جورنال”:
أفادت “وول ستريت جورنال” بأن الإعلان عن الحكومة السورية جاء في وقت تسعى فيه القيادة السورية برئاسة أحمد الشرع إلى “كسب التأييد على المستويين الداخلي والدولي”.
وأوضحت الصحيفة أن تشكيل الحكومة تم في ظل قيادة تيارات إسلامية، وتضم مجموعة من التكنوقراط ذوي الكفاءة، مشيرة إلى أن هذا التحرك يأتي ضمن جهود دمشق لتعزيز شرعيتها بعد أربعة أشهر من الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد.
صحيفة “نيويورك تايمز”:
تناولت “نيويورك تايمز” عملية اختيار أعضاء الحكومة على أنها اختبار لمدى التزام “المتمردين” الذين أطاحوا ببشار الأسد بوعودهم في إقامة حكومة شاملة تمثل جميع السوريين.
وصفت الصحيفة مراسم أداء اليمين الدستورية للوزراء الجدد، مشيرة إلى أن التشكيل الحكومي ضم مسؤولين ذوي خبرة وامرأة واحدة، مع احتفاظ مقربين من الرئيس الشرع بمناصب حساسة كالدفاع والخارجية والداخلية.
وأشارت إلى أن التشكيل جاء استجابة لضغوط محلية ودولية، خصوصًا مطالب رفع العقوبات الاقتصادية. كما لفتت إلى تعيين شخصيات بارزة، مثل رائد الصالح وزيرًا للكوارث وهند قبوات وزيرة للشؤون الاجتماعية، بالإضافة إلى وزير كردي في التربية كإشارة إلى الأقلية الكردية.
صحيفة “الإندبندنت”:
ركزت “الإندبندنت” على جهود الحكومة الجديدة في استعادة الاستقرار في سوريا بعد سنوات من الحرب، مشيرة إلى أن الحكومة تضم خليطًا دينيًا وإثنيًا، لكنها خلت من منصب رئيس الوزراء تماشيًا مع الدستور المؤقت.
وأبرزت الصحيفة أن التشكيل احتفظ بوزراء الدفاع والخارجية من الحكومة السابقة، مع تعيين أنس خطاب وزيرًا للداخلية. ولفتت إلى تمثيل الأقليات في الحكومة، بما في ذلك وجود علوي وامرأة واحدة، كإشارة إلى الغرب لدعم رفع العقوبات التي أدت إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية في البلاد، حيث يعيش 90% من السوريين تحت خط الفقر وفق تقارير الأمم المتحدة.
واختتمت الصحيفة بالحديث عن المهمة الرئيسية للحكومة الجديدة، وهي إنهاء الحرب ووقف الصراعات الطائفية، لا سيما بعد أحداث العنف الأخيرة في المناطق الساحلية التي أسفرت عن سقوط مئات الضحايا.
روسيا اليوم



