أسلحة أميركية يصعب على أوروبا تعويضها.. تعرف عليها

دعت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، إلى تقليل اعتماد الدول الأوروبية على الأسواق الخارجية للحصول على الأسلحة، مؤكدة على أهمية توحيد سوق السلاح على غرار السوق الاقتصادية المشتركة. تأتي هذه الدعوة وسط قلق الاتحاد الأوروبي من احتمال تغير السياسة الأميركية تجاهه، خاصة مع تولي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أعلن تعليق شحنات الأسلحة إلى أوكرانيا.
من المتوقع أن يكون لتجميد المساعدات العسكرية الأميركية تأثير كبير على بعض المجالات التي يجد الأوروبيون صعوبة في تعويضها، مثل أنظمة الدفاع الصاروخي، بينما قد يكون التعويض أسهل في مجالات أخرى كإنتاج القذائف.
بحسب معهد كيل الألماني، قدمت الولايات المتحدة ما يقرب من نصف قيمة المساعدات العسكرية لأوكرانيا بين عامي 2022 و2024. وفيما يلي أربعة مجالات قد تتأثر بتعليق تلك المساعدات:
الدفاع الجوي: تواجه أوكرانيا هجمات مستمرة بالصواريخ والطائرات المسيرة من روسيا، مما يضع ضغطًا كبيرًا على دفاعاتها الجوية. أوكرانيا تعتمد بشكل كبير على سبعة أنظمة باتريوت أميركية ونظامين أوروبيين طراز SAMP/T. يشير الخبراء إلى أن توفير الذخائر وقطع الغيار لأنظمة الباتريوت قد يكون تحديًا، في حين أن أوروبا تسعى لتعزيز إنتاج الذخائر بحلول عام 2027.
الطائرات المقاتلة: أوروبا زودت أوكرانيا بطائرات إف-16 وميراج 2000-5، ولكن هناك حاجة لتوسيع الدعم الجوي لمواجهة القاذفات الروسية. يرى الخبراء أن الأوروبيين قادرون على تعزيز جهودهم في هذا المجال، لكن الأمر سيتطلب بعض الوقت.
الضربات بعيدة المدى: المعدات الأميركية مثل صواريخ ATACMS التي تُطلق من راجمات هايمارز، تساعد أوكرانيا في توجيه ضربات بعيدة خلف خطوط العدو. في أوروبا، هذه الأنظمة قليلة، لكن البدائل الأوروبية مثل صواريخ سكالب الفرنسية وستورم شادو البريطانية قد توفر دعمًا مماثلاً.
الأنظمة المضادة للدبابات: في مجال الأسلحة المضادة للدبابات، وضع الأوروبيين أفضل، حيث شهدت أوروبا زيادة في إنتاج مضادات الدبابات والقذائف، مع خطط لزيادة إنتاج قذائف عيار 155 ملم بمعدل 1.5 مليون وحدة بحلول عام 2025.
فيما يتعلق بالاستطلاع والاستخبارات، تبقى الحاجة الأوكرانية إلى المعدات الأميركية مثل الأقمار الصناعية والطائرات المسيرة عالية، إذ تعتمد العديد من الدول الأوروبية بشكل كامل على الولايات المتحدة في هذا المجال، على الرغم من امتلاكها لبعض الأدوات الاستخباراتية.
العربية نت



