غداة تصريحات نتنياهو.. الرئيس السوري أحمد الشرع يجتمع مع وجهاء وأعيان الطائفة الدرزية (صور)

في خطوة هامة نحو تعزيز وحدة سورية، اجتمع الرئيس السوري أحمد الشرع مع وجهاء وأعيان الطائفة الدرزية في اجتماع لم يتم الكشف عن تفاصيله بعد.
هذه الزيارة تأتي بعد تهديدات من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن رد فعل إسرائيل في حال استهداف المجتمع الدرزي في جنوب سورية.
وكان نتنياهو قد صرح في وقت سابق قائلاً: “لن نتسامح مع أي تهديد للمجتمع الدرزي في جنوب سورية”، وطالب بإخلاء بعض المناطق في جنوب سورية من الأسلحة.
كما بدأت وزارة الدفاع الإسرائيلية في تنظيم دخول عمال دروز من سورية للعمل في بلدات إسرائيلية في مرتفعات الجولان، وفقًا لما أفادت به قناة “كان” الإسرائيلية.
وتشمل الخطة في مرحلتها الأولى استقدام عشرات العمال السوريين للعمل في قطاعي البناء والزراعة داخل القرى الدرزية في الجولان.
وهذه المبادرة جاءت استجابة لطلب قدمه قادة المجالس المحلية الدرزية، الذين طلبوا من الجيش الإسرائيلي مساعدة أقاربهم في سورية بعد تدهور الأوضاع هناك.
وتم متابعة الخطة من قبل غسان عليان، منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، الذي زار بلدة مجدل شمس في الجولان في الأسبوع الماضي.

تجدر الإشارة إلى أن أحمد الشرع كان قد التقى في 17 ديسمبر 2024 مع وفد من الطائفة الدرزية، حيث أكد على ضرورة بقاء سورية موحدة، مشددًا على أن “سورية يجب أن تبقى موحدة، ويجب أن يكون هناك عقد اجتماعي بين الدولة وجميع الطوائف لضمان العدالة الاجتماعية”.
وأضاف أنه من الضروري أن تُدار البلاد من منطلق مؤسساتي وقانوني لتحقيق الأفضل للشعب السوري، مع تأكيد وفد الطائفة الدرزية على أنهم سيكونون دائمًا جزءًا من سورية.
سبوتنيك عربي



