ما هي برامج الهجرة التي أوقفها ترامب.. تعرف عليها؟

أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قرار بوقف مؤقت لطلبات الهجرة المقدمة من مهاجرين من أمريكا اللاتينية وأوكرانيا، والذين دخلوا الولايات المتحدة ضمن برامج أطلقتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن.
ووفقًا لمسؤولين أمريكيين ومذكرة داخلية نشرتها وسائل الإعلام، جاء هذا القرار استجابة لمخاوف تتعلق بالاحتيال والأمن القومي. وأشارت المذكرة إلى أن هذا التجميد سيظل ساريًا إلى أجل غير مسمى حتى يتم تحديد حالات الاحتيال المحتملة وتعزيز إجراءات التحقق من الأمن القومي والسلامة العامة.
القرار يشمل برامج هجرة متعددة تم إطلاقها في عهد بايدن، والتي سمحت لمئات الآلاف من الأجانب بالدخول إلى الولايات المتحدة بشكل قانوني عبر قانون “الإفراج المشروط”، الذي يمنح السلطات الأمريكية صلاحية استقبال المهاجرين لأسباب إنسانية أو للمصلحة العامة.
اقرأ أيضًا: “ترامب يقيل جميع المدعين الفيدراليين من عهد بايدن.. كم عددهم؟”
من بين البرامج المستهدفة، برنامج “الاتحاد من أجل أوكرانيا” الذي وفر ملاذًا آمنًا للأوكرانيين الفارين من الحرب مع روسيا، حيث استقبلت الولايات المتحدة حوالي 240 ألف أوكراني قبل تولي ترامب منصبه. كما شمل القرار برنامج “الإفراج الإنساني” الذي سمح بدخول 530 ألف شخص من كوبا وهايتي ونيكاراغوا وفنزويلا بضمانات من مواطنين أمريكيين.
وتأثر أيضًا برنامج آخر كان يسمح لبعض المواطنين الكولومبيين والإكوادوريين والأمريكيين الوسطى، الذين لديهم أقارب أمريكيون، بالدخول إلى الولايات المتحدة والانتظار حتى توفر البطاقة الخضراء العائلية.
اقرأ أيضًا: “زيلينسكي من الإمارات: لن أشارك في محادثات الرياض ولن أقبل نتائجها”
نظرًا لأن المهاجرين الذين دخلوا بموجب هذه البرامج حصلوا فقط على تصاريح عمل مؤقتة وحماية من الترحيل لمدة عامين عادة، تقدم العديد منهم للحصول على مزايا أخرى مثل “الوضع المحمي المؤقت” أو اللجوء أو الإقامة الدائمة. ولكن التوجيه الجديد لدائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية يمنع معالجة هذه الطلبات، مما يعرض هؤلاء المهاجرين لخطر الترحيل.
أوضحت المذكرة أن تحقيقات كشفت عن حالات احتيال، بما في ذلك طلبات تأشيرة تحتوي على “رعاة متسلسلين” أو معلومات خاطئة عن أفراد متوفين، مما أضاف إلى المخاوف المتعلقة بالأمن القومي.
اقرأ أيضًا: “زيلينسكي يدعو إلى إنشاء جيش أوروبي لحماية القارة من روسيا وقرارات ترامب”
يأتي هذا القرار في إطار سعي إدارة ترامب لتشديد سياسات الهجرة، ووقف برامج الإفراج المشروط التي أطلقتها إدارة بايدن بسبب مخاوف متزايدة بشأن الاحتيال والمخاطر الأمنية.
عربي 21



