الاخبار

شقيقة زوجة ماهر الأسد تكشف للعربية.. أسماء الأسد متورطة بأخطر الجرائم

كشفت مجد جدعان، شقيقة زوجة ماهر الأسد، عن تفاصيل صادمة تتعلق بالرئيس السوري السابق بشار الأسد وزوجته أسماء وشقيقه ماهر. في مقابلة مع قناة “العربية”، وجهت مجد اتهامات خطيرة لأسماء الأسد، زاعمة تورطها في تجارة أعضاء الأطفال من دور الأيتام في سوريا.

وأوضحت مجد أن مصادر موثوقة أكدت أن أسماء كانت تنقل الأطفال إلى دور للأيتام رغم أن أهلهم معروفو النسب وكانوا يُعتبرون شهداء. ووفقاً لهذه المصادر، كانت الأطفال يُباعون إما لأغراض الدعارة أو لتجارة الأعضاء.

وفي سياق آخر، تحدثت مجد عن وساطتها لترتيب لقاء بين رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري وبشار وماهر الأسد، مشيرة إلى أن ماهر رفض اللقاء قائلاً: “من هذا حتى ألتقيه؟”.

مجد، التي تبلغ من العمر 75 عاماً، عادت إلى سوريا بعد غياب دام 17 عاماً، حيث قضت تلك الفترة بين الولايات المتحدة والأردن. وقد أعلنت سابقاً معارضتها لحكم بشار الأسد، مشيرة إلى أنها عانت من ظلمه مثل الآخرين.

وتُعتبر مجد ابنة توفيق جدعان، أحد المعارضين لحكم حافظ الأسد في الثمانينيات، وهي أيضاً شقيقة منال جدعان، زوجة ماهر الأسد. وظهرت مجد خلال السنوات الماضية في وسائل إعلام دولية، منتقدة بشدة النظام السوري، ووصفت بشار بأنه الوجه الحضاري للنظام، بينما اعتبرت ماهر الوجه الأمني القمعي، مشبهة إياه بوالده حافظ الأسد.

في عام 2008، هربت مجد إلى الولايات المتحدة بعد مصادرة أموالها وإغلاق مدرستها التي كانت تخطط لتدريس مناهج أميركية فيها، وهو ما اعتبره النظام تدخلاً سياسياً. كما أكدت أن الفرقة الرابعة اقتحمت المدرسة، ما دفعها إلى الهجرة وترك كل شيء وراءها.

في ديسمبر 2024، وبعد أيام قليلة من سقوط نظام الأسد، ظهرت مجد في مقطع فيديو تحتفل بانتصار المعارضة على المدن التي كانت تحت سيطرة النظام، معربة عن فرحتها بهذا الانتصار ومؤكدة على أملها في بناء سوريا موحدة بعيداً عن النظام الدموي وحلفائه، روسيا وإيران.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى