شلل في قطاع التأمين السوري : تجميد الحسابات يضع الشركات والمواطنين في موقف حرج

تعرض قطاع التأمين السوري لانتكاسة كبيرة بسبب تجميد الأرصدة والحسابات المصرفية لشركات التأمين ووكلائها، مما وضع الشركات والمواطنين المؤمنين صحياً في موقف صعب.
وحذر الدكتور محمد عماد الدين خليفة، رئيس اتحاد شركات التأمين السوري، من التداعيات السلبية لهذه الأزمة على السوق، قائلاً إن الشركات لم تعد قادرة على الوفاء بالتزاماتها بسبب نقص السيولة.
وأشار خليفة إلى أن قرار تجميد الأرصدة جاء دون توضيح للأسباب، وهو ما يزيد من معاناة القطاع، خاصة في مجال التأمين الإلزامي الذي يضمن حقوق الأفراد في الحوادث.
وقد أدت هذه الأزمة إلى تعطيل العمل في مكاتب الاتحاد في المنافذ الحدودية، مما سمح بدخول السيارات إلى البلاد دون أي تغطية تأمينية، وهو ما يزيد من المخاطر على المواطنين.
كما تسببت الأزمة في توقف صرف المستحقات المالية لمقدمي الخدمات الطبية مثل المستشفيات والصيادلة، ما يعرض نحو مليون مواطن سوري للعلاج تحت مظلة التأمين الصحي للتهديد.
وفي النهاية، دعا الخبراء إلى ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لحل هذه الأزمة، خاصة أن قطاع التأمين السوري شهد تحديات كبيرة في الماضي، وينبغي العمل سريعاً لتجاوز هذه المشكلات وفتح آفاق جديدة للقطاع.
صحيفة الحرية



