الاخبار

احتجاجات في دمشق واللاذقية بعد انتهاكات في مريمين

تظاهر العشرات من أبناء الطائفة المرشدية في دمشق واللاذقية، احتجاجًا على الانتهاكات التي شهدتها قرية “مريمين” في ريف حمص، حيث تعرضت لعمليات عنف من قبل فصائل مسلحة.
وأفاد سكان القرية أن العناصر التي دخلت القرية، الخميس الماضي كانت ترتدي زي الأمن العام، ورافقها أفراد من فصائل أخرى غير هيئة تحرير الشام.
وأوضحت شهادات من سكان مريمين أن الحملة شملت عمليات تفتيش واسعة على المنازل، حيث تباين سلوك العناصر بين من تصرف بأسلوب لطيف وآخرين قاموا بالسرقة والتخريب، بالإضافة إلى الشتائم الطائفية وتحطيم صور دينية تخص الطائفة المرشدية.
وأكدت صحفية من القرية أن بعض الأشخاص من كبار السن والفلاحين تعرضوا للإهانة.
لاحقًا، أشار منشور للصحفية إلى زيارة مدير مكتب محافظ حمص للقرية، حيث أبلغ الأهالي أن فصيلًا مجهول الهوية هو من دخل القرية، ووعد بإعادة المسروقات.
كما زار معاون محافظ حمص وقائد شرطة المدينة القرية في محاولة لتهدئة الوضع، مؤكدين رفضهم القاطع لهذه الأفعال.
فيما أفاد الدكتور “أبي خضرة”، وهو أحد أبناء القرية، عن وقوع قتيلين على الأقل، بالإضافة إلى إصابات بالرصاص واعتقال عدد من شباب القرية.
وبعد زيارة مدير المكتب، تم الإفراج عن اثنين من الموقوفين.
وأوضح سكان الحولة أنهم أول من تواصل مع أهل مريمين للاطمئنان على الوضع، داعين إلى التسامح لإنهاء هذه الأزمة.
رفض تبرير الانتهاكات
انتقدت الناشطة أميرة مالك الأحداث في مريمين، مؤكدة أن الانتهاكات موثقة بالاسم والصور، ودعت إلى محاسبة المسؤولين عنها.
ورفضت أي مبرر لهذه الأفعال، مشيرة إلى ضرورة حماية الأمن العام في البلاد وعدم السماح بتكرار مثل هذه الحوادث.
تعتبر قرية مريمين جزءًا من ريف حمص، وتتميز بتنوع ثقافي وطائفي، حيث تحتوي على آثار تعود للعصور اليونانية والرومانية، بما في ذلك لوحات فنية تصوّر البشر والآلهة والحيوانات.
سناك سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى