حمص: اختطاف الأستاذة الجامعية رشا العلي بعد حملة تجييش ضدها

أعلن اتحاد الكتاب العرب عن اختطاف الدكتورة رشا العلي، الأستاذة بقسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة حمص، وذلك أثناء توجهها إلى الجامعة لحضور محاضراتها قبل يومين.
وفي بيان صدر في 20 يناير، ناشد الاتحاد جميع الجهات في محافظة حمص للتدخل والمساعدة في الإفراج عن الدكتورة العلي، التي وصفها بأنها “واحدة من الزميلات ذات الأخلاق العالية والعلم الحقيقي”.
كما دعا الاتحاد القيادة العسكرية في هيئة تحرير الشام والفصائل المؤثرة في حمص للتدخل السريع للمساعدة في إطلاق سراحها وعودتها إلى عائلتها بأسرع وقت.
وفي تصريحات إعلامية لـ “سناك سوري”، أوضحت لمى بدران، المسؤولة الإعلامية باتحاد الكتاب العرب، أن الدكتورة العلي اختُطفت بعد مغادرتها منزلها في سكن الادخار باتجاه الجامعة، مشيرة إلى أن المسافة لا تستغرق أكثر من 20 دقيقة سيرًا على الأقدام.
وأشارت بدران إلى أن الجهة التي قامت بالاختطاف لم تُعرف بعد، لكنها لفتت إلى أن الحادثة جاءت بعد يوم واحد فقط من حملة تشهير واسعة ضد الدكتورة العلي على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تم تداول منشورات تنتقدها بشدة. وأرسلت بدران لقطة شاشة لأحد هذه المنشورات من صفحة “توثيق الفساد في جامعة حمص”، حيث علّق أحد زملائها: “قريبًا ستسمعون عنها”، قبل أن يقوم بتعديل تعليقه ليتهمها بالفساد ومعاملة الطالبات بشكل سيء، خاصة اللواتي يرتدين الخمار.
وأكدت بدران أن اتحاد الكتاب العرب يبذل جهودًا حثيثة للكشف عن ملابسات الاختطاف، حيث التقى وفد من فرع الاتحاد في حمص مع المسؤولين في المحافظة لبحث سبل المساعدة في عودة الدكتورة العلي.
وتجدر الإشارة إلى أن تصاعد الحملات التحريضية على مواقع التواصل الاجتماعي في ظل الانفلات الأمني الحالي يؤدي إلى تفاقم مشاكل العديد من السوريين، حيث يلجأ البعض إلى أخذ القانون بأيديهم بدلاً من انتظار المحاكمة والعدالة لتحديد الحقائق.
سناك سوري



