قطر تكشف حقيقة مشروع خط أنابيب الغاز إلى أوروبا عبر سوريا

كشف ماجد بن محمد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، حقيقة الأخبار المتداولة حول إنشاء خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي عبر سوريا وتركيا إلى أوروبا. وأوضح الأنصاري أن هذه التقارير مجرد شائعات إعلامية، مشيرًا إلى أن قطر تركز جهودها على دعم استقرار سوريا وتلبية احتياجات الشعب السوري من خلال المساعدات الإنسانية والتقنية.
وفي تقرير نشرته منصة “الطاقة” اليوم الأربعاء، أكد الأنصاري أن هذه المساعدات تشمل الدعم التقني لإعادة تأهيل مرافق حيوية مثل مطار دمشق الدولي، وأكد أن أي حديث عن مشاريع اقتصادية تتعلق بإمدادات الغاز بين قطر وسوريا ليس مطروحًا حاليًا.
وأشار المتحدث إلى أن مشروعات الدوحة تُركز في الوقت الحالي على توسيع البنية التحتية للطاقة، بما في ذلك إنتاج الغاز الطبيعي المسال الذي يتم تصديره عبر ناقلات بحرية.
تعود فكرة مشروع خط أنابيب الغاز القطري إلى أوروبا عبر سوريا إلى عام 2009، حيث كان من المخطط أن يمتد من حقل الشمال القطري، مرورًا بالسعودية والأردن، ثم سوريا وتركيا، وصولًا إلى أوروبا. ومع ذلك، واجه المشروع عقبات كبيرة، منها رفض الرئيس السوري السابق بشار الأسد للمشروع، إضافة إلى التدهور الأمني في سوريا خلال السنوات الـ 13 الماضية نتيجة الحرب.
يذكر أن قطر قد أعادت فتح سفارتها في سوريا بعد مرور 13 عامًا على إغلاقها، لتصبح بذلك الدولة الثانية بعد تركيا التي تستأنف بعثاتها الدبلوماسية في دمشق منذ رحيل الرئيس بشار الأسد في ديسمبر الماضي.
وكانت الدوحة قد أغلقت سفارتها في دمشق واستدعت سفيرها في يوليو 2011 مع اندلاع الأزمة السورية. وفي ديسمبر الماضي، أعلنت المعارضة السورية المسلحة، بقيادة “هيئة تحرير الشام”، السيطرة على العاصمة دمشق ورحيل حكومة الأسد. كما تم تكليف محمد البشير بتشكيل حكومة مؤقتة لإدارة البلاد خلال الفترة الانتقالية حتى مارس 2025.
في الوقت ذاته، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الأسد قرر التخلي عن منصبه ومغادرة سوريا، حيث وصل إلى موسكو مع عائلته، وتم منحه حق اللجوء لأسباب إنسانية.
سبوتنيك عربي



