هل ترغب في إنقاص وزنك في العام الجديد؟.. ابدأ من المشروبات

نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريراً يسلط الضوء على أهمية تقليل استهلاك المشروبات المحلاة كخطوة رئيسية لفقدان الوزن في العام الجديد.
وذكرت الصحيفة في تقريرها الذي نشرته “عربي21 لايت”، أن العديد من السوائل تحتوي على كميات كبيرة من السعرات الحرارية، ولكنها لا تشبع، ما يدفع الناس إلى تناول المزيد من الطعام لاحقاً.
أشارت الصحيفة إلى أن خبراء التغذية ينصحون بضرورة تجنب المشروبات الغنية بالسكر كإجراء أساسي لإنقاص الوزن، بعيداً عن اللجوء إلى الأنظمة الغذائية الصارمة أو التمارين الرياضية الشاقة.
تأثير المشروبات المحلاة الدكتور روبرت لوستيغ، وهو مختص في أمراض الغدد الصماء العصبية وله عدة كتب حول السمنة والسكريات، أوضح أن التحكم في نوع وكميات السوائل التي نشربها ليس فقط مهماً لفقدان الوزن، بل هو ضروري للحفاظ على الصحة العامة.
وأضاف أن السعرات الحرارية السائلة أسوأ من الصلبة، مشيراً إلى أن المشروبات السكرية، مثل الصودا وعصير الفواكه ومشروبات الطاقة، لا تؤثر على هرمون الجوع (الغريلين)، ما يجعل الشخص يستمر في تناول الطعام.
أكد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون كمية كبيرة من السعرات الحرارية عبر السوائل لا يعوضون ذلك بتقليل كمية الطعام، بعكس ما يحدث عند تناول السعرات الحرارية من الأطعمة الصلبة.
أخصائية التغذية كاثرين زيراتسكي من “مايو كلينك”، تشير إلى أن الناس غالباً ما يتجاهلون كميات المشروبات التي يستهلكونها، وتنصح الراغبين في إنقاص الوزن بالتركيز على تقليل استهلاك المشروبات الغازية والعصائر.
وأكدت أن التخلص من 500 سعرة حرارية يومياً من المشروبات يمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية في فقدان الوزن.
هل صودا الدايت خيار أفضل؟ أوضحت الصحيفة أن استبدال المشروبات السكرية بصودا قليلة السعرات الحرارية قد لا يكون حلاً فعّالاً لفقدان الوزن.
فوفقاً للعديد من الدراسات، هذه المشروبات ليست أفضل بشكل كبير.
الدكتور لوستيغ أضاف أن المحليات الصناعية قد تزيد من مستويات الأنسولين في الجسم، حيث يُحفز الطعم الحلو استجابة البنكرياس لإفراز الأنسولين.
بدائل مفيدة تعتبر العصائر المحلاة، الكحول، ومشروبات الطاقة من أكبر مسببات زيادة الوزن.
ينصح الخبراء بالحد من تناول هذه المشروبات بقدر الإمكان، واستبدالها بالماء أو الماء الفوار غير المحلى.
كما يُفضل ترطيب الجسم باستمرار بالماء للحفاظ على صحة جيدة.
B2B



