متى يصبح سيلان اللعاب أثناء النوم علامة على مرض خطير؟

قد يستيقظ البعض أحياناً ليجدوا وسادتهم مبللة باللعاب، وهو أمر شائع في كثير من الحالات ولا يدعو للقلق.
لكن عندما يتحول هذا الأمر إلى عادة يومية، فقد يكون مؤشراً على وجود مشكلة صحية.
أسباب بسيطة وشائعة
في أغلب الأحيان، يكون السبب غير خطير، مثل التنفس من الفم أثناء النوم، أو النوم على أحد الجانبين، حيث تساعد الجاذبية على خروج اللعاب.
كما أن نزلات البرد واحتقان الأنف قد تؤدي إلى زيادة هذه الظاهرة.
وهناك أيضاً عوامل مثل الارتجاع الحمضي أو مشاكل الأسنان، التي قد تسبب زيادة إفراز اللعاب أو صعوبة في إغلاق الفم بشكل كامل أثناء النوم.
متى يصبح الأمر مقلقاً؟
إذا أصبح سيلان اللعاب متكرراً وبكميات كبيرة، فقد يكون علامة على اضطرابات صحية تحتاج إلى تقييم طبي. ومن أبرز هذه الحالات:
انقطاع النفس النومي:
وهو اضطراب يتسبب في توقف التنفس لفترات قصيرة أثناء النوم، ما يدفع الشخص للتنفس من الفم، وبالتالي زيادة تسرب اللعاب.
قد يرتبط أيضاً بالتعب خلال النهار وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
مرض باركنسون:
في حالات نادرة، قد يكون سيلان اللعاب علامة مبكرة على هذا المرض، نتيجة تأثيره على العضلات المسؤولة عن البلع، ما يؤدي إلى تراكم اللعاب.
ماذا يجب أن تفعل؟
في حال ملاحظة تكرار هذه الحالة بشكل غير معتاد، يُفضل استشارة طبيب مختص، مثل طبيب الأنف والأذن والحنجرة أو أخصائي النوم، لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد السبب بدقة.ذ
RT



