ناشط حقوقي: بمعدل 4 حالات يوميا… وتيرة الخطف ترتفع في حمص وسط سوريا

ما تزال محافظة حمص، التي تقع وسط سوريا وتُعد الأكبر بين المحافظات السورية الـ14، تشهد يوميًا أحداثًا أمنية تتراوح بين حالات الخطف والقتل بحق المدنيين في عدة أحياء من المدينة.
وفي حديث للناشط الحقوقي السوري ربيع مع “سبوتنيك”، أشار إلى أن “وتيرة عمليات الخطف في المدينة تشهد تصاعدًا، حيث يتم تسجيل ما بين 4 إلى 5 حالات يوميًا، وغالبًا ما يكون الضحايا من الشبان في العشرينيات والثلاثينيات من العمر”. وأضاف أن “أحدث تلك الحالات شهدت اختطاف خمسة شبان، تم العثور على اثنين منهم مقتولين بعد تعرضهم لإطلاق نار مباشر”.
ربيع أوضح أن “جميع حوادث الخطف تتبع أسلوبًا واحدًا، حيث يقوم مسلحون مجهولون بإيقاف المدنيين في الطرقات أو مداهمة منازلهم، ويقتادونهم تحت تهديد السلاح إلى أماكن غير معروفة، ليتم لاحقًا العثور على جثثهم في أطراف المدينة”.
ورغم النداءات المتكررة الموجهة إلى “إدارة العمليات العسكرية” في سوريا لضبط الوضع الأمني في حمص، إلا أن عمليات السرقة والخطف لا تزال مستمرة، وفقًا لربيع، مشيرًا إلى وجود فصائل مسلحة مجهولة الهوية داخل المدينة، بعضها من جنسيات أجنبية.
كما كشف الناشط الحقوقي أن حالات الخطف والقتل ليست محصورة بالمدينة، بل تمتد إلى ريف حمص الشرقي والغربي، حيث يصعب توثيق الانتهاكات بسبب صعوبة التواصل وخوف الأهالي من الإبلاغ، ما يؤدي إلى تفاقم الوضع الأمني في تلك المناطق.
وفي ختام حديثه، دعا ربيع الحكومة المؤقتة أو أي جهة معنية بحقوق الإنسان إلى التدخل الفوري لوقف حالات الخطف والقتل التي تتفاقم في حمص. يُذكر أن فصائل المعارضة السورية المسلحة كانت قد سيطرت على الحكم في سوريا بعد رحيل الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وتم تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة البلاد.
سبوتنيك



