بطريرك أنطاكيا للروم الأرثوذكس: ننتظر من الشرع أن يمدّ يده إلينا

أوضح بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، يوحنا العاشر، أن سوريا تعيش اليوم مرحلة جديدة، معرباً عن أمله في أن يتواصل قائد المرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، مع البطريركية.
وفي تصريح أدلى به من الكاتدرائية المريمية بدمشق، قال البطريرك يوحنا العاشر: “نحن نشهد بداية جديدة لسوريا، نتطلع فيها مع أخوتنا المسلمين إلى مستقبل يعمه الحرية والعدالة والمساواة. نحن على أعتاب مرحلة جديدة، نأمل أن تكون فجراً مشرقاً ينير ظلمات الماضي”.
وأكد البطريرك على أهمية صياغة دستور عصري يشارك في إعداده جميع الأطراف، مشدداً على ضرورة أن يعكس هذا الدستور روح الدور والرسالة، بدلاً من التركيز على الأقلية والأغلبية العددية. وأضاف: “نريد دستوراً مستمداً من الانفتاح الإسلامي في بلاد الشام، ومتجذراً في عراقة المسيحية، ليحقق العدالة والمساواة بين جميع السوريين على المستويات الاجتماعية والسياسية”.
بطريرك أنطاكية الروم الأرثوذكس يوحنا العاشر:
ندعو لسوريا جديدة يشارك في بنائها جميع أبنائها.#غرفة_أخبار_RT #أخبار #RT_Arabic pic.twitter.com/teEjwELaif— @RTArNewsRoom (@RTArNewsRoom) January 2, 2025
كما وجه البطريرك دعوة مباشرة إلى أحمد الشرع، متمنياً له القوة والصحة في قيادة سوريا نحو المستقبل الذي يحلم به كل مواطن سوري. وأضاف: “لقد بادرنا بمد يد التعاون لبناء سوريا الجديدة، ولكننا ما زلنا ننتظر أن يبادر الشرع وإدارته بمد يدهم إلينا. حتى الآن، ورغم الحديث الإعلامي عن مؤتمر سوري شامل، لم نتلقَّ أي اتصال رسمي من جانبهم”.
وتابع قائلاً: “التاريخ السوري مليء بالزيارات الرئاسية إلى هذه الدار البطريركية منذ عهد الاستقلال، ونحن نرحب بالقائد العام في بيته متى شاء”.
وفيما يخص لبنان، أعرب البطريرك يوحنا العاشر عن دعواته من دمشق لاستقرار لبنان، مشيراً إلى أن البلد ما زال يعاني من تداعيات الحرب، فضلاً عن تأثيرات انفجار مرفأ بيروت وأزمة الودائع المالية. كما دعا إلى ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت، مطالباً الجميع، بما في ذلك القوى الخارجية، بعدم استخدام لبنان كمنصة لإرسال الرسائل السياسية.
رسالة مباشرة – قوية جدا – من قداسة البطريرك يوحنا العاشر باسم كل المسيحيين السوريين داخل سورية وخارجها بكل العالم مباشرة إلى القائد أحمد الشرع شخصيا – حمالة أوجه – دبلوماسية ولكن واضحة .
.نقطة على السطر.
-لا تكونوا ممن :
يصغون ولكنهم لا يسمعون ؟
ينظرون ولكنهم لا يبصرون ؟… pic.twitter.com/uvbxciix2t— Ayman Abdel Nour (@aabnour) January 1, 2025
وأكد أن لبنان ليس مجرد صندوق بريد تُرسل من خلاله الرسائل، بل هو رسالة بحد ذاته للتعايش الحضاري والعيش الواحد.
روسيا اليوم



