اقتصاد

شركة روسية توقف تصدير القمح إلى سورية.. وتعلن استعدادها لاستئناف الإمدادات

أعلنت شركة “STG Engineering” الروسية عن إيقاف تصدير القمح إلى سورية، لكنها أكدت استعدادها لاستئناف عمليات التصدير عند التواصل مع الحكومة الانتقالية الجديدة.
وفي تصريح للمدير العام للشركة، ديمتري تريفونوف، لوكالة “تاس” الروسية، أوضح أن الشركة أوقفت صادراتها إلى سورية بعد سقوط نظام بشار الأسد، لكنها قد تستأنفها بعد إجراء محادثات مع السلطات الجديدة.
وأشار تريفونوف إلى أن محاولات التواصل مع القيادة الجديدة لوزارة التجارة الداخلية وشركة الحبوب السورية لم تثمر بعد، مؤكداً أن المؤسسات الحكومية المسؤولة عن الأنشطة الاقتصادية الخارجية قد توقفت عن العمل بعد سقوط النظام.
كما أضاف أن الشركة لا تزال مستعدة لمناقشة عمليات التصدير مع الحكومة الجديدة، وأن الحكومة المؤقتة السورية لم تقم بعد بإلغاء العقد مع “STG Engineering” المتعلق بتوريد الحبوب، مشيراً إلى أن التقييم الجاري للوضع قد يحتاج إلى وقت.
جدير بالذكر أن الشركة كانت مسؤولة عن نصف توريدات القمح الروسي إلى سورية، حيث بلغت صادراتها 1.1 مليون طن شهرياً، كما أن هناك ديوناً على سورية بقيمة 116 مليون دولار.
ورغم أن سعر الطن الواحد الذي كانت تصدره الشركة إلى سورية كان يبلغ 345 دولاراً، وهو أعلى قليلاً من السعر العالمي، فإن الشركة قدمت تسهيلات كبيرة لسورية، بما في ذلك دفع مؤجل دون طلب ضمانات.
وفي وقت سابق، نقلت وكالة “رويترز” عن مصادر أن روسيا علقت تصدير القمح إلى سورية بشكل مؤقت بسبب عدم الوضوح بشأن القيادة الجديدة وتأخر سداد الديون المستحقة.
B2B

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى