الصيرفي يحذر : توقف المصانع والشحن السوري على وشك الإفلاس

صرّح رئيس مجلس إدارة الجمعية السورية للشحن والإمداد الوطني، محمد رياض الصيرفي، أن سورية، رغم انتصارها على النظام الفاسد، تواجه اليوم أزمة كبيرة.
فبدلاً من الاستفادة من هذا النصر في دعم الاقتصاد الوطني، بدأت المصانع تغلق أبوابها، وتوقفت شركات الشحن عن العمل بسبب التدفق الكبير للبضائع الأجنبية التي تنافس المنتجات المحلية بشكل غير متكافئ.
وأكد الصيرفي أن قطاع النقل الذي يعمل به يواجه تهديداً بالإفلاس.
فمن استطاع البقاء في السوق رغم الضغوط التي فرضها النظام السابق، بما في ذلك الممارسات الجمركية القاسية والضرائب الباهظة، يكافح اليوم للبقاء. وأضاف أن المنافسة غير العادلة مع الشمال، حيث يتم دفع جمارك أقل بكثير على البضائع، تخرج الشركات السورية من معادلة العمل تماماً.
وأوضح الصيرفي أن جمارك الشحنات القادمة عبر معابر سرمدا تصل إلى 50 دولاراً فقط للطن، بينما تكلف الشحنات نفسها التي تمر عبر ميناء اللاذقية أو معبر نصيب ما بين 20,000 و25,000 دولار للحاوية الواحدة.
وهذا الفرق الكبير، إضافة إلى الرسوم الجمركية المرتفعة، يهدد جميع القطاعات الاقتصادية في دمشق وباقي المدن السورية.
وفي ضوء هذه التحديات، وجه الصيرفي نداءً عاجلاً لإنصاف البضائع الواردة إلى المرافئ السورية، مطالباً بتطبيق نفس المعاملة التي تحصل عليها البضائع الواردة من الشمال.
كما أعرب عن أمله في أن يتم تعديل النظام الجمركي ليشمل كافة الأراضي السورية بالتساوي، مشيراً إلى أن معظم السوريين قد عانوا من نفس الظلم والتهميش ولا يجب أن يصل بهم الحال إلى الإفلاس.
صاحبة الجلالة



