اخبار سريعة

روسيا: لم نقرر مصير قواعدنا في سوريا بعد

وسط تساؤلات متزايدة حول مستقبل القواعد العسكرية الروسية في سوريا بعد سقوط حليف موسكو الرئيس السوري السابق بشار الأسد، أكد الكرملين أنه لم يتم اتخاذ أي قرارات نهائية بشأن هذا الموضوع.

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، إن القرارات المتعلقة بمصير تلك القواعد لا تزال قيد النقاش. وأوضح أنه لم يتم التوصل إلى أي قرار نهائي حتى الآن.

وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت موسكو قد تفكر في نقل قواعدها إلى ليبيا كبديل عن سوريا، أكد بيسكوف، وفقاً لوكالة “تاس”، أنه لا توجد قرارات نهائية حتى الآن، وأن روسيا على اتصال مع القوى التي تسيطر حالياً على الأوضاع في سوريا، مضيفًا أن تلك المسائل سيتم تحديدها من خلال الحوار.

قاعدتان رئيسيتان

تصريحات بيسكوف جاءت بعد تقارير تفيد بأن روسيا تجري محادثات مع السلطات السورية الجديدة للحفاظ على وجودها العسكري في سوريا.

وتدير روسيا قاعدتين رئيسيتين في سوريا: القاعدة البحرية في طرطوس التي تأسست في عام 1971 بموجب اتفاق مع النظام السوري السابق، والقاعدة الجوية في حميميم قرب اللاذقية، التي أُنشئت في سبتمبر 2015 لدعم الجيش السوري في حربه ضد تنظيم “داعش”.

ورغم التقارير عن انسحاب بعض الآليات والأفراد الروس من سوريا مؤخراً، أكدت مصادر أن القاعدتين ما زالتا تعملان كالمعتاد، خاصة أن روسيا تعتبرهما بوابتها إلى البحر المتوسط، ما يعزز موقعها الجيوسياسي ويسهل وصولها إلى دول أفريقية ذات مصالح روسية.

الهجوم المفاجئ

يأتي هذا في وقت شنّت “هيئة تحرير الشام” وفصائل مسلحة أخرى هجوماً مفاجئاً الشهر الماضي، أدى إلى سقوط حلب وحماة وحمص في غضون أيام قليلة، وصولاً إلى دمشق في السابع من الشهر الحالي، لتعلن الحكومة السورية السابقة بعدها بساعات سقوط النظام وهروب الأسد الذي منحته روسيا حق اللجوء.

العربية نت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى