“المساج تبعنا أظرف بكثير”.. فنان سوري شهير يكشف عن تهديدات تلقاها من أحد أقارب الأسد (فيديو)

أعلن الفنان السوري سامر المصري أنه لم يزر سوريا منذ أكثر من 14 عامًا، موضحًا أن السوريين تعرضوا للظلم نتيجة مطالبتهم بحقوقهم المشروعة في العيش بكرامة والتعبير عن آرائهم.
وفي مقابلة مع “سكاي نيوز عربية”، كشف المصري عن بعض المضايقات التي تعرض لها قبل مغادرته البلاد، حيث ذكر أن أحد أقارب الرئيس السابق بشار الأسد حاول إجباره على المشاركة في تظاهرات مؤيدة للنظام، لكنه رفض ذلك مرارًا، إلى أن وصل الأمر إلى تلقيه تهديدات مباشرة.
وأوضح المصري أنه في إحدى المناسبات، عندما حاول المتظاهرون إقناعه بالمشاركة، أبلغتهم مساعدته أنه لا يستطيع الحضور لأنه مشغول بجلسة “مساج” في المنزل في نفس وقت التظاهرة. وتابع قائلاً إنه تلقى بعد ذلك رسالة تهديد من أحد أقارب الأسد جاء فيها: “المساج تبعنا أظرف بكثير من المساج اللي أنت بتعمله”.
"تعرضت لتهديد يحمل في طياته سجن #صيدنايا"
الفنان السوري #سامر_المصري يكشف عن أسوأ المواقف التي تعرض لها فترة حكم بشار الأسد#سوريا#بشار_الأسد#سوشال_سكاي #سوريا_الان#معارك_سوريا pic.twitter.com/6xf3xsnKCj— سكاي نيوز عربية (@skynewsarabia) December 13, 2024
وأشار المصري إلى أن من بين الأسباب التي دفعته إلى مغادرة سوريا كانت المضايقات التي تعرض لها في الشوارع، بالإضافة إلى الرسائل التهديدية التي وصلته من مسؤولين في النظام، والتي تضمنت تهديدات بالسجن في سجن صيدنايا.
وأضاف أن السبب الأبرز لرحيله كان تلقيه طلبًا من بشار الأسد للمشاركة في مصالحات خلال الحراك الشعبي في مدينة دوما، وما واجهه من مضايقات بعدها.
وفي حديثه عن المصالحة، أكد المصري دعمه لفكرة المصالحة مع الفنانين السوريين الذين دعموا النظام في السابق.
واختتم المصري حديثه بالقول إنه كان من أوائل الفنانين الذين علّقوا على سقوط نظام الأسد، حيث قال وقتها: “استنيني يا أمي، أخيرًا رح أقدر أشوفك بعد 14 سنة”.
سكاي نيوز عربية



