أول قرار إسرائيلي بشأن الجولان السوري المحتل بعد سقوط الأسد

أقرت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأحد، بالإجماع خطة تقدم بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتعزيز “النمو السكاني” في مستوطنات الجولان المحتل، بتكلفة تتجاوز 11 مليون دولار.
ويعد هذا أول قرار إسرائيلي يتعلق بالجولان السوري المحتل بعد سقوط نظام الأسد.
ووفقاً لبيان صادر عن الحكومة الإسرائيلية، فإن هذه الخطة تأتي استجابة لـ”التطورات الأمنية والوضع المتوتر على الحدود السورية”، وتهدف إلى زيادة عدد المستوطنين في الجولان، بالتزامن مع تصعيد الهجمات الإسرائيلية على الأراضي السورية.
البيان أشار أيضاً إلى أن الخطة تشمل تمويل مشاريع متنوعة، مثل تطوير التعليم والطاقة المتجددة، إضافة إلى إنشاء قرية طلابية وبرامج لدعم المجلس الإقليمي في الجولان لتسهيل استيعاب المستوطنين الجدد.
وفي تصريحات نقلها البيان، قال نتنياهو: “تعزيز الاستيطان في الجولان يُعزز مكانة دولة إسرائيل، وهو أمر ذو أهمية بالغة في هذا التوقيت. سنواصل توسيع الاستيطان وتطوير المنطقة.”
وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي في تصريحاته يوم الاثنين الماضي أن هضبة الجولان ستظل جزءًا دائمًا من إسرائيل، مشيرًا إلى أن “الجميع يدرك الآن أهمية سيطرتنا على المنطقة”. جاءت هذه التصريحات بعد دخول الجيش الإسرائيلي عدة كيلومترات إلى الجولان السوري، حيث سيطر على موقع جبل الشيخ العسكري السوري بعد انسحاب قوات النظام إثر سقوط نظام بشار الأسد.
روسيا اليوم



