الاخبار

حزب البعث السوري يعلّق عمله.. وضع أمواله في تصرف الحكومة الجديدة

أعلن حزب البعث الحاكم في سوريا منذ أكثر من خمسين عامًا تعليق جميع أنشطته الحزبية حتى إشعار آخر، وذلك بعد سقوط النظام وهروب الرئيس السابق بشار الأسد إلى روسيا.

وجاء في بيان صادر عن الأمين العام المساعد للحزب، إبراهيم الحديد، يوم الأربعاء، أن “حزب البعث قرر تعليق نشاطه بشكل كامل حتى إشعار آخر”، موضحًا أنه تم توجيه جميع الأعضاء المعارين والمندوبين إلى العودة إلى وظائفهم في الوزارات والمؤسسات الأصلية، ووضع أنفسهم تحت تصرف الجهات التي كانوا يعملون لديها سابقًا.

وأشار البيان إلى أن الحزب سيقوم بتسليم كافة الآليات والمركبات والأسلحة التي كانت بحوزة أعضائه إلى وزارة الداخلية أو إلى أقرب مركز شرطة، مع تحرير محاضر رسمية بذلك.

كما أعلن البيان عن وضع كافة أملاك وأموال الحزب تحت إشراف وزارة المالية ورقابة وزارة العدل، بحيث يتم إيداع إيراداتها في مصرف سورية المركزي ليتم التصرف بها وفق القوانين المعمول بها.

أما بشأن جامعة الشام الخاصة، فقد أوضح البيان أن إدارتها الأكاديمية والإدارية ستنتقل إلى وزارة التعليم العالي، بما يشمل الكادر الوظيفي والتدريسي.

تأسس حزب البعث في عام 1947، وتولى السلطة في سوريا بعد انقلاب عام 1963، واستمر في الحكم من خلال حافظ الأسد الذي قاد انقلابًا داخليًا عام 1970. ومنذ ذلك الحين، أصبح الحزب مرتبطًا بفترة حكم استبدادية قادها الأسد الأب ثم الابن.

ومن أبرز أحداث هذه الفترة الدموية، مجزرة حماة عام 1982 التي نفذتها قوات رفعت الأسد، شقيق الرئيس آنذاك، والتي أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف من المدنيين، وفقًا لتقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

وفي 8 ديسمبر الجاري، تمكنت فصائل المعارضة السورية من دخول العاصمة دمشق والسيطرة عليها، مما أنهى 61 عامًا من حكم حزب البعث و53 عامًا من سيطرة عائلة الأسد.

عربي 21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى