صندوق في قلب الجامع الأموي بدمشق يثير الحيرة.. ماذا يخبئ؟

شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة تداولاً مكثفاً لفيديوهات تظهر صندوقاً كبيراً داخل الجامع الأموي في قلب العاصمة دمشق، ما أثار موجة من التساؤلات والتكهنات حول محتواه.
الفيديوهات أظهرت الصندوق مغطى بقماش أخضر يحمل شعار المملكة العربية السعودية إلى جانب شعار الجمهورية العربية السورية، ومحاطاً بحراسة أمنية مشددة. هذا المشهد دفع ناشطين إلى القول إن الصندوق هدية سعودية ستُكشف تفاصيلها في الثامن من ديسمبر، الذي يصادف ذكرى سقوط نظام بشار الأسد والمعروف بـ”عيد التحرير”.
هدية سعودية تُفرح السوريين قبل الكشف عنها في "ذكرى التحرير"#السعودية #سوريا #العربية@kazemaltogan pic.twitter.com/TwOaXY71QA
— العربية السعودية (@AlArabiya_KSA) December 4, 2025
المصادر رجّحت أن تكون الهدية عبارة عن أغطية ترميمية أو زخرفية لمقامات تاريخية داخل الجامع، وربما مخصصة لحماية ضريح النبي يحيى عليه السلام، الذي يُعتقد أن رأسه مدفون في المسجد. في المقابل، صفحات سعودية إخبارية ذكرت أن الصندوق يحتوي على قطعة حديثة من ستار الكعبة المشرفة. وحتى الآن، لم تصدر أي تصريحات رسمية تكشف حقيقة ما بداخله.
الجامع الأموي، الذي شُيّد في عهد الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك بين عامي 705 و715 ميلادية، يُعد من أقدم المساجد الإسلامية وأكثرها شهرة على مستوى العالم. يحظى بمكانة كبيرة لدى السوريين لما يمثله من إرث عمراني وروحي، كما يتميز بكونه أول مسجد ظهر فيه المحراب والحنية نتيجة طرازه المعماري الذي كان في الأصل كنيسة يوحنا المعمدان.
أما مئذنته الشمالية، وهي الأقدم بين مآذنه الثلاث، فقد بُنيت في عهد الوليد بن عبد الملك، واستخدمت عبر القرون الوسطى كمنارة لمدينة دمشق ومكان للتأمل والصلاة. ومن هذه المئذنة انتشر النموذج المربع للمآذن إلى مختلف أنحاء سوريا وشمال أفريقيا والأندلس، ما جعل الجامع الأموي رمزاً معمارياً ودينياً فريداً.
العربية نت


