اقتصاد

إحياء صناعة الأحذية في سورية : عودة مرتقبة لأسواق الشرق الأوسط؟

تواجه صناعة الأحذية الجلدية في سورية تحديات كبيرة رغم تاريخها العريق.
وأشار نضال سحير، رئيس الجمعية الحرفية لصناعة الأحذية في دمشق، إلى أن عدد الحرفيين في هذه المهنة بلغ 1380، منهم 630 منتسباً للجمعية.
وأوضح أن الجمعية قدمت مقترحات لدعم الصناعة، مثل تسهيل قروض الطاقة الشمسية لتوفير الكهرباء، وتبسيط استيراد المواد الأولية، وتخفيف الضرائب التي تزيد من تكاليف الإنتاج.
سورية كانت تُعرف بجودة أحذيتها وتصدّرها لدول عربية وأجنبية مثل لبنان، الأردن، العراق، المغرب العربي، والخليج.
لكن مع الحرب، تراجعت الصناعة بسبب هجرة العمالة وإغلاق الورش.
في حلب، أوضح رئيس جمعية الجلديات أن السماح باستيراد أجزاء الأحذية الجاهزة من الصين أثر بشدة على القطاع، ما أدى لإغلاق أكثر من 700 ورشة.
ويبلغ عدد الورش العاملة حالياً نحو 3000، منها 1400 مرخصة، ويعمل فيها حوالي 30,000 عامل، بالإضافة إلى 20,000 آخرين في الصناعات المتممة.
ارتفاع أسعار الأحذية محلياً يعكس واقع الأزمة، حيث تجاوز سعر الحذاء 200 ألف ليرة سورية، ما يبرز الحاجة لدعم هذه الصناعة لاستعادة مكانتها.
B2B

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى