مؤسس “تليغرام” يفاجئ المحققين براتبه السنوي بالدرهم الإماراتي!

ذكرت صحيفة “لوموند” أن بافل دوروف، مؤسس تطبيق “تليغرام”، والذي تبلغ ثروته وفق تقديرات “فوربس” حوالي 15.5 مليار دولار، صدم المحققين الفرنسيين عندما كشف عن راتبه السنوي أثناء استجوابه في فرنسا الشهر الماضي.
وبحسب الصحيفة الفرنسية، أوضح دوروف خلال الاستجواب الذي جرى في أغسطس/ آب الماضي، أن راتبه السنوي يبلغ درهماً إماراتيا واحداً فقط، أي ما يعادل 27 سنتا أميركيا.
هذا التصريح أثار دهشة المحققين نظراً لكون دوروف واحداً من أغنى الشخصيات في العالم.
كما أفادت الصحيفة بأن دوروف يملك غالبية أسهم “تليغرام”، والتي قُدرت قيمتها بحوالي 30 مليار دولار، وذلك وفقاً لما ذكره في مقابلة مع “فايننشال تايمز” في مارس الماضي.
وفي نهاية الشهر الماضي، أفرجت السلطات الفرنسية عن دوروف بكفالة بعد أن قضى أربعة أيام في السجن. ورغم الإفراج، فُرضت عليه قيود سفر بانتظار محاكمته المحتملة فيما يتعلق بمسؤولية “تليغرام” عن محتويات منصتها المشفرة.
دوروف دافع عن نفسه عبر “تليغرام”، موضحاً أنه كان يجب على السلطات الفرنسية التواصل مع شركته بشأن الشكاوى المقدمة بدلاً من اللجوء إلى اعتقاله، نافياً أن تكون منصته مرتعاً للفوضى أو الجرائم.
وكانت السلطات الفرنسية قد اعتقلت دوروف في مطار باريس لو بورجيه بناءً على مذكرة اعتقال صادرة ضده لعدم تعاونه مع قوات الأمن، مما دفع المحققين للاشتباه في تورطه في قضايا تهريب المخدرات وجرائم أخرى خطيرة.
يُذكر أن أحد أبرز الاتهامات التي تواجه “تليغرام” هي السماح بتشفير الرسائل، ما جعلها تُستخدم بشكل واسع من قبل الجماعات الإجرامية المنظمة.
عربي 21



